الأربعاء 2019-05-01 19:19:40 اقتصاد
بين ارتفاع "الأخضر" وطمع المحتكرين وغياب الرقابة. المواطن "خايف" من رمضان
المركزي يربط ارتفاع الدولار مع أزمة المشتقات النفطية وخبراء ينتقدون سياسته بعد رحيل "درغام"
سيريالايف

تجدد المخاوف الشعبية من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية مع قرب حلول شهر رمضان، في ظل الوضع الحالي الذي تشهده الأسواق السورية عامة.

وتأتي هذه المخاوف تزامناً مع ارتفاع صرف سعر الدولار في الفترة الحالية وعدم وجود أي ضوابط تحد هذا الارتفاع ومراقبة حركة "السوق السوداء"، في حين تحدث أحد المواطنين لموقع "سيريالايف" إن دخل المواطن بالليرة السورية لكنه يقع تحت تغير سعر الدولار من حين لآخر، ما يجعله فريسة ارتفاع الأسعار وجشع "المحتكرين" "وزعزع" الأسواق المحلية، الأمر الذي خلق تفاوت بين الدخل والقدرة الشرائية للحاجات الاستهلاكية.

وحمّل المواطن "المغلوب على أمره" كل من مصرف سورية المركزي ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مسؤولية كل ما يحصل في الأسواق السورية، إضافة لعدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق من يتلاعب بالأسعار ومعها "سعر الأخضر"، مما يسبب حالة "خنق المواطن" على المستوى الاقتصادي.

ومن ناحية أخرى أشارت الخبيرة الاقتصادية "نسرين زريق" إلى أن سياسة "مصرف سورية" تغيرت بشكل واضح بعد رحيل "دريد درغام"، معتبرة أنه من المفترض ألا يؤثر الارتفاع العالمي للدولار على الليرة سوى بقيمة 5 ليرات، وكان المصرف برر سبب الارتفاع وربطه مع أزمة المشتقات النفطية التي تعاني منها البلاد.

في حين أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق أن الأسعار في رمضان غير وهناك إجراءات رادعة لمنع رفعها خلال الشهر، موضحاً إلى انتشار عناصر المديرية في أسواق دمشق وريفها لتثبيت الأسعار النظامية، وتنظيم الضبوط بالنسبة للمخالفين، مشيراً إلى أن الحالة وقائية، والاجراءات ستكون تصاعدية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2019