الإثنين 2018-11-12 17:30:21 جامعات ومدارس
"أجيال الغد" ينظفون مدرستهم والأهالي يشتكون على الإدارة لتعزيلهم الحيطان
المديرة توضح الموقف والفيسبوكيون: "لا ضير من المشاركة في أعمال التنظيف "
سيريالايف

اشتكى العديد من أهالي طلاب مدرسة "أجيال الغد" بمشروع دمر، على مديرة المدرسة "عزة السعدي"، إثر إجبار الطلاب على تنظيف حيطان المدرسة، وذلك حسب الشكوى المقدمة.

وجاء ضمن الشكوى والتي تدوالها العديد من النشطاء "هل يحق للمديرة تحويل حصة الرياضة بسبب عدم حضور الكوتش منذ أسبوع إلى حصة تعزيل الحيطان، وجعل الطلاب يعزلون بدلاً من إعطاءهم حصص تقوية، علماً أن قسط المدرسة يقارب الـ 600 ألف ليرة.

انقسم رواد المواقع بين مؤيد لفكرة التنظيف وآخر معارض لها، إذ رأى العديد من المتابعين أنه لا يوجد إشكالية في حال شارك الطلاب بتنظيف مدرستهم، شريطة أن يكون هذا نابع من قناعة الطالب الشخصية، وألا يكون بقصد العقوبة أو فعل يجبر عليه الطالب.

إدارة المدرسة نفت تماماً التهمة الموجهة لها وأوضحت الإدارة للمكتب الصحفي التابع لوزارة التربية، أن كل مافي الامر هو مجرد طلب من التلاميذ وبحضور مسؤولي التنظيف بغية مسح بعض المواد التي كتوبها على مقاعدهم الدراسية وذلك مع اقتراب الامتحانات الفصلية.

وطرح العديد من المتابعين :" هل النظافة باتت حكراً على عمال التنظيف وأنه في حال طلب من "مثقفو المجتمع" المشاركة بتلك العملية هي "إنقاص من قيمتهم"، ما الضير من ذلك؟؟ ".

 فعاليات كثيرة تقوم بها إدارات المدارس في كبرى الدول العالمية كـ"الصين واليابان" تهدف حملاتها إلى تنظيف أكبر قدر مستطاع من المرافق العامة والمدارس على كثرتها، ويكون الضلع الأساسي والمشارك من طلاب الجامعات والمدارس.

يعود المظهر غير الحضاري للشوارع والجامعات والمدارس المحلية إلى نقص الوعي وفهم الإدراك بمسؤولية التنظيف ومدى قدرتها على التأثير في سلوكيات الأفراد العاديين والمتعلمين، في الوقت الذي نشتكي  دوماً من تقصير الجهات المعنية أو عمل "عمال نظافة" لكن في الحقيقة التقصير يكمن في أنفسنا كأشخاص لا من شيء آخر، يقول العديد من مثقفي المجتمع.

وختم الأهالي شكواهم بالقول:" لماذا ا يتم التعاقد مع شركة تنظيف أو إحضار بعض العمال للقيام بالمهمة قبل بدء العام الدراسي(لأن الجدران كانت متسخة منذ بدء العام الدراسي) معقول أن تصل التجارة في التعليم إلى هذا الحد، الشكوى برسم وزارة التربية يرجى أخذ العلم".

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2020