الأحد 2018-10-07 18:15:14 محليات
"الحديقة العامة " من أكبر حديقة إلى مسبح للطلاب وملفى للزعران وفندق للمشردين
غياب الرقابة على الحديقة الأكبر بحلب وتحرش لفظي يتعرض له الزائرون
سيريالايف

تحولت أكبر حدائق مدينة حلب "الحديقة العامة" إلى أحد أهم ملفى "المتسولين والزعران"، إضافة إلى أنها أصبحت مسكن ومنام للعديد من الأطفال المشردين.

الظاهرة كثرت خلال السنوات الماضية والعديد من المناطق المكتظة بالسكان باتت مركز التسول الرئيسي دون إيجاد حلول حكومية قادرة على احتواء هذا الموقف وخلق حل جذري مناسب للأطفال المشردين.

المواطنون أكدوا أنه بغض النظر عن مظاهر التشرد كثرت بعض الأعمال اللاخلاقية من قبل الشباب الزعران، ناهيك عن التحرش اللفظي بحق البنات، وهو من وجهة نظر الكل "أمراً مرفوض".

ونقل تلفزيون الخبر كلام إحدى السيدات التي أكدت أنه في الصباح الباكر ترى مساحات الحديقة مليئة بالنيام، مع العديد من المشاكل التي تحصل بين اليافعين والشتائم والازعاجات التي يتعرض لها مختلف الزائرين، ناهيك عن عشرات المجتمعين على “الشحادة” أو “سيجارة” من قبل أطفال من المفترض أن يكونوا بالمدارس.

ومن جهة ثانية "صارت" الحديقة مسبح لطلاب مدارس، إذ أنه في يوماً ما تفاجىء زوار الحديقة بوجود أطفال مدارس بلباسهم يسبحون في نهر الحديقة دون مراقبة أو مشرف، الأمر الذي يعتبر خطيراً في حال إصابة أحد الأطفال،  هذا ما عدا الأوساخ التي تُرمى في الحديقة، خصوصاً في نهرها الذي أصبحت رائحته لا تطاق، في وقت انتشار الأراكيل بين "الولاد"  تحت السن القانوني.

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2018