السبت 2018-02-10 15:23:25 محليات
واقع الملاعب بدائي وإهمال حكومي لأهم "استاد" في سوريا
دراسة حكومية لتحسين صورة المنشآت الرياضية السورية
سيريالايف

ناقشت لجنة التنمية البشرية في مجلس الوزراء مذكرة قدمتها وزارة التربية حول " السياسة الوطنية لدعم الرياضة"، إذ حثت تلك المذكرة على أهمية إعادة إعمار وتأهيل المنشآت الرياضية في سورية.

واقع ملاعب الرياضة وعلى مختلف مجالاتها أشبه بالبدائية، فملاعب كرة القدم ليست مؤهلة لخوض مباريات على مستوى الدوري لا من حيث "الأرضية أو مقاعد الجماهير" فالعشب "مصفر" وطولو مترين" على حد وصف المتابع الرياضي.

الصالات التي تقام عليها مباريات "كرة السلة" أصبحت شاملة لجميع الرياضات الأخرى من بينها "كرة الطائرة وقدم الصالات واليد"، الأمر الذي يجعل من الرياضة السورية مبتعدة كلياً عن الجدية والحرفية والالتزام المهني.

قطاع الرياضة كسائر المجالات عانى خلال الحرب في سوريا، لكن العديد من المتابعين أكدوا بأن التقصير كان قبيل الازمة والحرب جاءت لتكمل سلسلة الفشل في الحفاظ على المنشآت الرياضية.

ملاعب و"استادات" عديدة تضررت جراء سقوط القذائف عليها وخاصة في المدن السورية الكبرى "كحلب وحمص"، فاستاد حلب الدولي الذي افتتح عام 2007 مازال "متروك على وضعو الحالي" منذ تحرير المدينة ولم يتخذ بحقه أي اجراءات لتأهليه تضمن من خلالها عودة الروح الرياضة لأكبر ملاعب سوريا والذي كلف الحكومة حينها 30 مليون دولار وبطاقة استيعابية تصل إلى 75 ألف متفرج.

ملاعب العاصمة أيضاً  ليست بالصورة المثالية التي تليق بنوادي دمشق، حيث يوجد حالياً ملعبين تقام عليهما مباريات الدوري وما "تشرين والفيحاء" وكلا الملعبان "لا يصلح للتدريب فكيف للعب " يتساءل الجمهور السوري.

27 منشأة رياضية خرجت عن الخدمة وتضررت 220 منها ، الأمر الذي يتطلب إعداد خطة متكاملة من قبل جميع الجهات المعنية بالرياضة لإعادة ترميم وصيانة وبناء المنشآت الرياضية واستثمار المنشآت الآمنة، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة الوطن السورية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2019