الأحد 2017-12-03 19:28:55 محليات
هل ستصبح ظاهرة "المساكنة" منتشرة علناً في الشارع السوري أم أنها "حكي جرايد"
وسائل الإعلام “ما عاد الها شغلة” غير قصة المساكنة وتسعى لترويج الظاهرة
سيريالايف

تناولت العديد من وسائل التواصل الإجتماعي في الآونة الأخيرة، قصة المساكنة، ومدى تقبل السوريون لهذا الموضوع، وتنوعت أجوبة سكان العاصمة خلال استطلاعات الرأي التي تقوم بها تلك الوسائل بين مؤيد لها أو معارض.

المساكنة تعني أن يعيش الشاب والشابة تحت سقف واحد مع إمكانية إقامة العلاقة الجنسية دون وجود عقد زواج، وقد لاقى الفيديو الذي انتشر مؤخراً عن هذا الموضوع سخط بعض المواطنين حيث عبروا عن غضبهم بالقول "يلي موافق بالمساكنة برضاها على أختو"، بينما اعتبرها آخرون حرية شخصية إذ كانت معظم إجابات الاستبيان مشجعة لهذه الطريقة.

العديد من سكان سوريا قالوا هل هذا الموضوع ترويجاً للثقافة الغربية في مجتمعنا السوري برادع "الحرية الشخصية، أم أن بعض الوسائل الإعلامية تسعى للتطرق إلى "فكرة المساكنة" من أجل زيادة عدد قرائها بمعنى أنها فقط "حكي جرايد"، لكن يبدو أنها ليست كذلك، كون العديد من الإعلاميين أكدوا أن الظاهرة باتت منتشرة بكثرة في المجتمع السوري.

صحيفة "صاحبة الجلالة" الإلكترونية تواصلت مع المحامي "بسام صباغ" الذي أكد أن القانون السوري لم يتطرق لموضوع المساكنة بشكل مباشر، إذ لم ينص بقوانين صريحة على موضوع العيش المشترك بين المرأة والرجل وإقامة علاقة جنسية تحت سقف واحد دون رابط عقد الزواج.

"صباغ" أضاف "القانون لم يدن المساكنة ولم يبحها علناً، فقانون العقوبات يسمح بالحرية الجنسية للرجل والمرأة العازبين وهو من ضمن الحقوق الشخصية التي يصونها الدستور، لكن القانون أحياناً يعتبر المساكنة جريمة يعاقب عليها تحت اسم الزنا، ويعتبرها من الجنح المخلة بآداب الأسرة، بحسب المادة 473 من قانون العقوبات السوري التي تنص “تعاقب المرأة الزانية بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين، ويقضى بالعقوبة نفسها على شريك الزانية إذا كان متزوجاً، وإلا فالحبس من شهر إلى سنة".

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع   سيريالايف - أخبار سورية SYRIA NEWS © 2006 - 2018