من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الثلاثاء 18 كانون أول 2018   الساعة 20:36:53
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   الرئيس الأسد يصدر قانوناً بمنح الجرحى حق الاكتتاب على سيارة سياحية    وزير الداخلية يوجه كافة الوحدات الشرطي إعلام (أهل) اي شخص حال توقيفه    في اللاذقية استمرار الوفيات بسبب تجاوزات سيارات الفيميه    اليسا توضح سر تأخرها عن الزواج وتؤكد إمكانية عدم قدرتها على الإنجاب    مورينيو يودع اليونايتد مقالاً    كلاهما في الصف السابع إلا أنهما أقاما حفل خطوبتهما رغم تحذيرات حكومية    قبنض يوجه رسالة إلى "حمودة الصباغ" بشأن الإيجارات والأخير يرد "احكي عن حالك"    تركيا تصر على تضمين لائحة اللجنة الدستورية بست شخصيات مدعومة من قبلها    المعلم: لا دولة فيدرالية لأحد والأكراد السوريين جزء من النسيج الوطني    قرعة دور الـ 16 تسفر عن مواجهات نارية أبرزها اليوفي والاتلتي
"الحديقة العامة " من أكبر حديقة إلى مسبح للطلاب وملفى للزعران وفندق للمشردين
غياب الرقابة على الحديقة الأكبر بحلب وتحرش لفظي يتعرض له الزائرون
سيريالايف

تحولت أكبر حدائق مدينة حلب "الحديقة العامة" إلى أحد أهم ملفى "المتسولين والزعران"، إضافة إلى أنها أصبحت مسكن ومنام للعديد من الأطفال المشردين.

الظاهرة كثرت خلال السنوات الماضية والعديد من المناطق المكتظة بالسكان باتت مركز التسول الرئيسي دون إيجاد حلول حكومية قادرة على احتواء هذا الموقف وخلق حل جذري مناسب للأطفال المشردين.

المواطنون أكدوا أنه بغض النظر عن مظاهر التشرد كثرت بعض الأعمال اللاخلاقية من قبل الشباب الزعران، ناهيك عن التحرش اللفظي بحق البنات، وهو من وجهة نظر الكل "أمراً مرفوض".

ونقل تلفزيون الخبر كلام إحدى السيدات التي أكدت أنه في الصباح الباكر ترى مساحات الحديقة مليئة بالنيام، مع العديد من المشاكل التي تحصل بين اليافعين والشتائم والازعاجات التي يتعرض لها مختلف الزائرين، ناهيك عن عشرات المجتمعين على “الشحادة” أو “سيجارة” من قبل أطفال من المفترض أن يكونوا بالمدارس.

ومن جهة ثانية "صارت" الحديقة مسبح لطلاب مدارس، إذ أنه في يوماً ما تفاجىء زوار الحديقة بوجود أطفال مدارس بلباسهم يسبحون في نهر الحديقة دون مراقبة أو مشرف، الأمر الذي يعتبر خطيراً في حال إصابة أحد الأطفال،  هذا ما عدا الأوساخ التي تُرمى في الحديقة، خصوصاً في نهرها الذي أصبحت رائحته لا تطاق، في وقت انتشار الأراكيل بين "الولاد"  تحت السن القانوني.

الأحد 2018-10-07 | 18:15:14
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©