من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 14:58:05
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   بعد قرار الجامعة..برلماني يصف المؤسسات الدينية "بكهنة آمون"    ب9 طعنات في الصدر والقلب رجل يفارق الحياة في جبلة    الجعفري يؤكد عدم تلقي سورية دعوة لحضور قمة إسطنبول    مشروع قانون قدمه مهاجر ونقلته صحيفة محلية يثير التهكم بين الأوساط "المغتربة"    مجهلون يغتالون رئيس بلدية بريف درعا الغربي    مشاهدة المسلسلات تضاف إلى قائمة مسببات ضعف الانترنت في سورية    لا أزمة غاز بعد الأسبوع القادم.. مدير عمليات الغاز يعد يذلك    بعد استكمال اتشار الجيش.. فتح الطريق الدولي "الحسكة_حلب"    "كعادة كل سنة" واتساب سيودع ملايين الهواتف الذكية خلال أيام    مش عم تسأل.. جديد هيثم دسوقي
"الميركاتو" السوري مولع ورجال الأعمال يكسرون احتكار نادي الجيش لسوق اللاعبين
عقود اللاعبين تحلق عالياً بعد دخول “الفوز والقاطرجي” على الخط
سيريالايف

نشر موقع سناك سوري تقريراً خاصاً عن سوق انتقالات اللاعبين المحليين وحركة سوق الشراء والبيع أو بما يسمى على المستوى العالمي "الميركاتو".

وإليكم ما ورد في التقرير الذي نشر على موقع "سناك سوري" بعنوان: سوريا: عقود اللاعبين تحلق عالياً بعد دخول “الفوز والقاطرجي” على الخط.

 

"يشهد سوق انتقالات اللاعبين في سوريا حركة غير مسبوقة وأرقام جنونية للتوقيع مع نجوم الصف الأول، حيث تصدرت أندية الاتحاد الذي تدعمه مجموعة قاطرجي وحطين وتشرين الذي تدعمهما (شركة الفوز) المشهد الكروي بامتياز.

سوق الانتقالات أشعله دخول رجال الأعمال على الخط (سامر فوز، وحسام قاطرجي) بعد سنوات من احتكار نادي “الجيش السوري” لأبرز اللاعبين في الدوري السوري، وقد ساهم هذا التدخل في عودة عدد من اللاعبين السوريين المحترفين في الخارج للعب في “بلادهم” بعد غياب لسنوات نظراً لتدني أجور اللاعبين في سوريا” مقارنة مع الظروف ودول الجوار.

أبعاد هذا الدعم وخلفياته ليست واضحة بعد، فهي محيرة للمتابعين نوعاً ما وغير معروفة بوضوح إذا ماكانت أبعادها رياضية محضة أو أن هناك دوافع أخرى، لكنها تحمل طابعاً تحفيزياً لرجال أعمال في محافظات أخرى لدعم الأندية فيها على أمل تحسين واقعها وتطور الكرة السورية محلياً وتخلصها من أعباء الماضي.

عقود غير مسبوقة

تقدر ميزانية الأندية الثلاثة المذكورة للموسم القادم بحوالي 800 مليون ليرة سورية (لكل نادي) وهو رقم قابل للارتفاع لكون التعاقدات لم تنتهي بعد، وفي الوقت ذاته هو رقم استثنائي ولم تعتد عليه الأندية السورية التي لم تعرف في مسيرتها الطويلة غير العجز، في ظل غياب الموارد وشحها.

يقول شقيق اللاعب “حميد ميدو” المنتقل مؤخراً إلى الاتحاد الحلبي عبر صفحته الشخصية في فايسبوك الصفقة إن صفقة شقيقه هي الأعلى في تاريخ الكرة السورية، في حين تقول مصادر سناك سوري إنها تُقدر قيمتها بحوالي “55” مليون ليرة سورية، ويليه أحمد الأشقر الذي انضم لنفس الفريق ب 45 مليون ليرة.

عموماً معظم الصفقات لهذا العام بقيت قيمتها طي الكتمان وسط تسريبات من هنا وأخرى من هناك، كان أبرزها تلك التي تحدثت عن العرض المقدم لكابتن المنتخب الوطني “فراس الخطيب” للعب مع نادي الاتحاد والذي قيل إنه وصل إلى “150” مليون ليرة سورية.

عودة المحترفين

يعود السبب الأساسي في جنون العقود إلى قلة نجوم الصف الأول المتاحين إضافة إلى إغلاق باب التعاقد مع المحترفين الأجانب ولذلك اتجهت أندية كالاتحاد وحطين وتشرين لإستعادة المحترفين السوريين في الخارج “مارديك مارديكيان ، أحمد ديب ، حميد ميدو ، علاء الدالي، عبد الناصر حسن ، جهاد الباعور ، عبد الرزاق الحسين وآخرين” بقيمة وسطية للعقد الواحد بلغت 25 مليون ليرة سورية.

وهي عودة بلا أدنى شك سوف تساهم في رفع مستوى اللاعبين المحليين نتيجة الاحتكاك من جهة، وستخلق الحوافز لدى البعض الآخر، وسط مخاوف من شعور اللاعبين المحليين بالخيبة أيضاً نظراً لفوارق العقود مع السوريين العائدين من الاحتراف.

احتجاجات.. ومخاطر

الأندية السورية التي ليس لديها دعم، أو من باتت تعرف بذوي الدخل المهدود احتجت على جنون العقود، مادفع اتحاد كرة القدم السوري لعقد اجتماع الأسبوع الماضي مع رؤوساء الأندية للوقوف على حال سوق الانتقالات واقترح ممثلو بعض الأندية تحديد سقف لعدد التعاقدات، وبحسب المصادر فإنها حددت بـ 7 تعاقدات.

الحاجة لتدخل وضبط الفوارق تبدو واضحة للعيان فهناك أندية تعاني حتى الآن من مشاكل إدارية وقلة الدعم، وهي لا تملك الملايين اللازمة لبناء فريق قادر على الصمود أمام ماتحضره الفرق الأخرى.

فريق المجد يبدو مثالاً حياً على هذه الأندية فميزانية تعاقداته في الموسم الماضي لم تتجاوز 30 مليون ليرة سورية ( وهو مايعادل قيمة عقد نجم صف أول في نادي اخر).

و “المجد” كان أفضل حالاً من “حرفيي حلب” الذي قرر الانسحاب من الدوري في مرحلة الاياب لعدم قدرة الإدارة على دفع مستحقات لاعبيه نتيجة ضعف الإمكانيات المادية.

فرصة المنافسة بين المال والموهبة

المنافسة في معظم الدوريات المحترفة تكون بين من يمتلك المال ومن يصنع المواهب ويعمل على تسويقها و الاستفادة من عوائدها. وبسبب توقف دوريات الفئات العمرية لسنوات نتيجة الحرب تراجعت مقدرة الأندية على تخريج المواهب كالكرامة، الفتوة و الحرية على سبيل المثال.

وفي هذا الإطار يتجه اتحاد الكرة إلى إجبار الاندية على إشراك ٥ لاعبين من فئة الشباب لمدة أقلها ١٥٠٠ دقيقة في مجموع مباريات الفريق الاول، اضافة لإلزامية تعيين مدرب من حملة شهادة التدريب ” A ” لفريق الشباب وتعيين مدراء لكرة الأندية من حملة الشهادة نفسها.
ربما تكون هذه فرصة للأندية ذات الدخل المحدود لكي تعمل على دعم القواعد وتخريج المواهب وتحضيرها لتكون رافداً مالياً للنادي من جهة، وتأهيل لاعبين محليين من أبناء النادي من جهة أخرى.

يذكر أن نادي الوثبة المتوج بكأس الجمهورية لم تتجاوز تعاقداته الموسم الماضي حاجز ال 100 مليون ليرة سورية."

 

الثلاثاء 2019-07-16 | 22:06:18
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©