من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 12 كانون أول 2018   الساعة 15:59:28
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   ممثل سوري يقدم عرض مسرحي وهو عاري تماماً على مسرح قرطاج    مراهقين يسرقان جوالات مرضى المواساة والمجتهد لإنفاقها في "كازينوهات" العاصمة    قمة الانفيلد حمراء بهدف صلاح    "في ضاحية قدسيا" إزالة حاجز دوار العلم وظهور عصابات تمتهن السرقة    النوادي الليلية في دمشق "على عينك يا تاجر" والدعارة في سهرات شيقة    وسط العاصمة دمشق "الشيخ سعد" تتحول إلى شيكاغو ومطالبات بدوريات متنقلة    سرطان الثدي يتسبب بوفاة رجل في السويداء    وزيرة سورية جاوبت مجلس الشعب بردود غير متناسقة ومركزة وخلطت في الكلام    ماكرون يعلن حالة الطوارئ الاجتماعية في فرنسا ويستجيب لمطالب "السترات"    انشيلوتي يتوعد الريدز ويعدهم بالمفأجاة
جامعات ومدارس
"أجيال الغد" ينظفون مدرستهم والأهالي يشتكون على الإدارة لتعزيلهم الحيطان
المديرة توضح الموقف والفيسبوكيون: "لا ضير من المشاركة في أعمال التنظيف "
سيريالايف

اشتكى العديد من أهالي طلاب مدرسة "أجيال الغد" بمشروع دمر، على مديرة المدرسة "عزة السعدي"، إثر إجبار الطلاب على تنظيف حيطان المدرسة، وذلك حسب الشكوى المقدمة.

وجاء ضمن الشكوى والتي تدوالها العديد من النشطاء "هل يحق للمديرة تحويل حصة الرياضة بسبب عدم حضور الكوتش منذ أسبوع إلى حصة تعزيل الحيطان، وجعل الطلاب يعزلون بدلاً من إعطاءهم حصص تقوية، علماً أن قسط المدرسة يقارب الـ 600 ألف ليرة.

انقسم رواد المواقع بين مؤيد لفكرة التنظيف وآخر معارض لها، إذ رأى العديد من المتابعين أنه لا يوجد إشكالية في حال شارك الطلاب بتنظيف مدرستهم، شريطة أن يكون هذا نابع من قناعة الطالب الشخصية، وألا يكون بقصد العقوبة أو فعل يجبر عليه الطالب.

إدارة المدرسة نفت تماماً التهمة الموجهة لها وأوضحت الإدارة للمكتب الصحفي التابع لوزارة التربية، أن كل مافي الامر هو مجرد طلب من التلاميذ وبحضور مسؤولي التنظيف بغية مسح بعض المواد التي كتوبها على مقاعدهم الدراسية وذلك مع اقتراب الامتحانات الفصلية.

وطرح العديد من المتابعين :" هل النظافة باتت حكراً على عمال التنظيف وأنه في حال طلب من "مثقفو المجتمع" المشاركة بتلك العملية هي "إنقاص من قيمتهم"، ما الضير من ذلك؟؟ ".

 فعاليات كثيرة تقوم بها إدارات المدارس في كبرى الدول العالمية كـ"الصين واليابان" تهدف حملاتها إلى تنظيف أكبر قدر مستطاع من المرافق العامة والمدارس على كثرتها، ويكون الضلع الأساسي والمشارك من طلاب الجامعات والمدارس.

يعود المظهر غير الحضاري للشوارع والجامعات والمدارس المحلية إلى نقص الوعي وفهم الإدراك بمسؤولية التنظيف ومدى قدرتها على التأثير في سلوكيات الأفراد العاديين والمتعلمين، في الوقت الذي نشتكي  دوماً من تقصير الجهات المعنية أو عمل "عمال نظافة" لكن في الحقيقة التقصير يكمن في أنفسنا كأشخاص لا من شيء آخر، يقول العديد من مثقفي المجتمع.

وختم الأهالي شكواهم بالقول:" لماذا ا يتم التعاقد مع شركة تنظيف أو إحضار بعض العمال للقيام بالمهمة قبل بدء العام الدراسي(لأن الجدران كانت متسخة منذ بدء العام الدراسي) معقول أن تصل التجارة في التعليم إلى هذا الحد، الشكوى برسم وزارة التربية يرجى أخذ العلم".

 

الإثنين 2018-11-12 | 17:30:21
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©