من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 21 تشرين أول 2018   الساعة 17:57:10
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   في اليمن وفاة 141 شخص من مرض الدفتيريا    وفاة ثلاثة أشخاص وانهيار ثلاثة مباني من سيول أمس    الجهات المعنية تتوصل إلى تحرير 6 أشخاص خطفهم تنظيم داعش    أول الغيث "فيضانات" وشوارع العاصمة تتحول إلى مسابح    الجنائي يلقي القبض على أم تعرض أبنها المخنث على زبائن بقصد ممارسة الجنس    ميسي يتغيب عن موقعة الكلاسيكو ومباراتي الانتر بداعي الإصابة    أخرج عضوه الذكري على طالبة جامعية مستغلاً زحام باصات النقل الداخلي    مصير لوبتيجي على المحك بعد خسارة موقعة ليفانتي    الدراما السورية تودع أحد مؤسسي نقابة فنانيها    جيجي حديد تريد مؤخرة كبيرة
المثليون السوريون بين نظرة المجتمع ومخالفة العقائد والأعراف
وسائل التواصل حاضن "المثليين" وعواقب مترتبة عن ميولهم في حال الكشف عنها
سيريالايف

لا يزال موضوع "المثليين" وإظهار هويتهم في المجتمع المحلي أمراً بالغ الحساسية، على اعتبار أن هذا الموضوع اضطراب نفسي وشذوذ جنسي يصاب به البعض، وذلك وفقاً للصورة المتجسدة في أذهان الكثير من السوريين.

اليوم وبعد التطور والانفتاح التكنولوجي نأى المثليون عن المجتمع متجهين نحو العالم الافتراضي لتأسيس نواة وقاعدة حاضنة لهم، خوفاً من العواقب المترتبة عن "ميولهم" الجنسي" في حيال الكشف عنها، سواءً من محيطه المتمثل بعائلته وأصدقاءه وذويه.

الكثير من أطياف المجتمع السوري يرفض انتشار هذه الظاهرة، كونها مخالفة للعقائد الدينية، والعرف والتقاليد، وتفشيها سيسببب حالة انهدام أخلاقي وانحلال منظومة المجتمع القائمة "الرجل للمرأة، والمرأة للرجل"، وتعدى الوصف لاستشهاد آيات من القرآن الكريم منها "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" (البقرة: 187)، إذ فسرعلماء الدين هذه الآية ، أي يسكن بعضكم إلى بعض، كما في قوله تعالى:[ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا] (الأعراف: 189) وفي قوله: [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً] (الروم: 21)، والبعض راح يستشهد بخطأ قوم النبي لوط والحال الذي وصلوا إليه، والعقوبة الآلهية التي تعرضوا لها.

أما عن الحالة النفسية التي تدفع البعض للاتجاه في سلوك جنسي مغاير عن الطبيعة البشرية، فنشرت صحيفة الأيام مقالاً خاصاً عن الموضوع، تواصلت خلاله مع  الدكتور "ديكران سيسريان" المختص بالأمراض النفسية، حيث وضّح التالي: «وجود فارق كبير بين المثلية الجنسية واضطراب الهوية الجنسية (غير المكتسبة) والتي تظهر في سن الثالثة لدى الإنسان حيث تتحدد الهوية الجنسية، وتعتمد على مدى ثقة الإنسان بجنسه ونفسه وأسرته، أما بالنسبة للمثلية الجنسية فيشير إلى أن المرجع الأمريكي للطب النفسي ألغى هذا الاضطراب من تصنيف الشذوذ الجنسي، حيث يشعر المريض بالهوية الجنسية أنه من الداخل أنثى في المشاعر والغريزة، أي جنسياً يميل إلى الرجال، كذلك يصيب الفتيات ويشعرن بأنهن ذكور، فتكون بجسدها وهرموناتها والكروموسومات الطبيعة هي (xx) عند المرأة و(xy) عند الرجل، لكنها تميل في تصرفاتها إلى الرجال، أما المثلية الجنسية فهي تندرج تحت 3 أنواع منها التوجه الطبيعي أي ميل الإنسان إلى النوع الآخر، ثانياً الشعور المغاير، أي ميل الشخص إلى الجنس نفسه، وثالثاً الشعور المتبادل أي ميل الإنسان نحو الجنسين.

ويرى سيسريان أن اضطراب الهوية الجنسية مرض فطري وليس أخلاقي، مضيفاً أنه من حق المريض أن يتحول جنسياً، وهذا ما أكدته الكتب الطبية بعيداً عما ورد في الشريعة، مؤكداً أن أغلبية مرضى المثلية يسعون لاستشارة الطبيب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، أو برفقة ذويهم، لذلك ينبغي نشر ثقافة مراجعة الطبيب النفسي، مطالباً بضرورة عقد اجتماع دوري بين الأطباء النفسيين وعلماء الشريعة باعتبار أن قرارات الشريعة لا تراعي ظروفهم ولا تفرق بين أنواعهم، إذ يجب في النهاية النظر إلى الجانب الإنساني بما يؤدي إلى انتشالهم من حالتهم هذه، ومن القلق والصراعات النفسية التي يعيشونها.

ويؤكد سيسريان وجود علاج ناجح ووحيد للمثليين عن طريق بعض العقاقير الطبية، إضافة إلى جلسات طبية نفسية تمتد لأشهر طويلة، لكن لا بد أن يرافقها الرغبة الداخلية القوية لدى المريض بهدف الشفاء.

ويوجد فرق بين متحول جنسي لأسباب وراثية جينية تظهر تباعاً على الشخص"ذكراً أو أنثى"، وشخص يريد تغيير جنسه لأسباب نفسية متعقلة بفكر أو معتقد يدفعه إلى التحول الجنسي دون وجود أي أعراض تدعو لذلك.

على أرض الواقع يزداد عدد الأماكن التي يرتادها المثليون، والمثليات في مدينة دمشق وخارجها، ففي المدينة تتسع أماكن اللقاءات لتشمل «حديقة السبكي» والحديقة المجاورة لفندق «الفورسيزن»، وأيضاً مواقف النقل العام ومقاهي ودور سينما عديدة، وفقاً لما أكدته صحية الأيام.

 وإذا كان تواجد المثليين العلني على أرض الواقع السوري مقترن بالحذر سابقاً، إلا أنهم ظهروا إلى العلن خلال سنوات الحرب، كما أن دخولهم إلى العالم الافتراضي عبر شبكة الإنترنت قدّم لهم فرصاً جديدة لتنظيم لقاءات وأنشطة تتجاوز حدود سورية.

كرم (اسم مستعار)، أحد هؤلاء الذين يعترفون بـ «مثليتهم» يقول إنه لا يخجل من كونه مثلياً، لكنه يكره نظرة المجتمع الاتهامية، والتي تعتبره وأقرانه «بهيماً» في حين أن «معظمنا من المثقفين والفنانين والمبدعين»، ويضيف: «بالفعل بدأ عدد أكبر من المثليين في سورية بالإعلان عن أنفسهم، ويُردّ ذلك إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي استطاعت فتح العالم المغلق أمامنا» كما يقول.

العديد من دول العالم وفرت الجو المناسب للمثليين ودافعوا عن حقوقهم "كالسويد وألمانيا"، وضمنت قوانيها الالتزام بحماية المثليين، في الوقت الذي تشهد المجتمعات العربية انفتاحاً حول الموضوع، مع تزايد نسب المثليين في الهرم والقاعدة السكانية، أما الخارج من سورية (خاصة في ظل الحرب) فكان له متنفس التعبير والإفصاح عن هويته بعيداً عن أهله ومجتمعه، كونه يمكث في دول داعمة له وأقرانه، إذ وفرت تلك الدول منظمات يجتمعون بها يمارسون حقوقهم ويعبرون عن وجهات نظرهم.

الأحد 2018-09-23 | 18:48:03
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©