من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 05 آب 2018   الساعة 16:59:57
بحث في الموقع
خدمات
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
   نقل الطالب المسنفذ للتعليم الموازي يثير حفيظة الطلاب السوريين    آثار ادلب إلى تركيا    الريال بحيوية الشباب يتغلب على خبرة اليوفي    منع صحفيي المعارضة من تغطية الأحداث الميدانية، وإعلاميو الحكومة الأكثر شفافية    "شهد" تسبب مشاكل حكومية ومؤسسة الإعلان "مو عرفانة" القوانين    فيدال بين الدعم القوي وحيرة الانضباط وارتباطه بالملاهي الليلية    حسين الديك يتطاول على بلاده    مقارنة بين الأب المسيحي ونظيره الإسلامي تشعل حرباً فيسبوكية في لبنان    جريمة من عام 2012 تسجل ضد مجهول وتكشف ب2018 والسبب جريمة أخرى    اعتداء على خط المغذي القادم من الرستن يتسبب بقطع المياه عن حماة وريفها
واقع الملاعب بدائي وإهمال حكومي لأهم "استاد" في سوريا
دراسة حكومية لتحسين صورة المنشآت الرياضية السورية
سيريالايف

ناقشت لجنة التنمية البشرية في مجلس الوزراء مذكرة قدمتها وزارة التربية حول " السياسة الوطنية لدعم الرياضة"، إذ حثت تلك المذكرة على أهمية إعادة إعمار وتأهيل المنشآت الرياضية في سورية.

واقع ملاعب الرياضة وعلى مختلف مجالاتها أشبه بالبدائية، فملاعب كرة القدم ليست مؤهلة لخوض مباريات على مستوى الدوري لا من حيث "الأرضية أو مقاعد الجماهير" فالعشب "مصفر" وطولو مترين" على حد وصف المتابع الرياضي.

الصالات التي تقام عليها مباريات "كرة السلة" أصبحت شاملة لجميع الرياضات الأخرى من بينها "كرة الطائرة وقدم الصالات واليد"، الأمر الذي يجعل من الرياضة السورية مبتعدة كلياً عن الجدية والحرفية والالتزام المهني.

قطاع الرياضة كسائر المجالات عانى خلال الحرب في سوريا، لكن العديد من المتابعين أكدوا بأن التقصير كان قبيل الازمة والحرب جاءت لتكمل سلسلة الفشل في الحفاظ على المنشآت الرياضية.

ملاعب و"استادات" عديدة تضررت جراء سقوط القذائف عليها وخاصة في المدن السورية الكبرى "كحلب وحمص"، فاستاد حلب الدولي الذي افتتح عام 2007 مازال "متروك على وضعو الحالي" منذ تحرير المدينة ولم يتخذ بحقه أي اجراءات لتأهليه تضمن من خلالها عودة الروح الرياضة لأكبر ملاعب سوريا والذي كلف الحكومة حينها 30 مليون دولار وبطاقة استيعابية تصل إلى 75 ألف متفرج.

ملاعب العاصمة أيضاً  ليست بالصورة المثالية التي تليق بنوادي دمشق، حيث يوجد حالياً ملعبين تقام عليهما مباريات الدوري وما "تشرين والفيحاء" وكلا الملعبان "لا يصلح للتدريب فكيف للعب " يتساءل الجمهور السوري.

27 منشأة رياضية خرجت عن الخدمة وتضررت 220 منها ، الأمر الذي يتطلب إعداد خطة متكاملة من قبل جميع الجهات المعنية بالرياضة لإعادة ترميم وصيانة وبناء المنشآت الرياضية واستثمار المنشآت الآمنة، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة الوطن السورية.

السبت 2018-02-10 | 15:23:25
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©