من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 20 نيسان 2019   الساعة 22:59:41
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   محافظة حلب تحدد موعد عمل محطات وقود السيارات بدءاً من السابعة مساءاً    اشاعات عن اشتباك روسي إيراني في سوريا ومصدر عسكري يوضح    ذوي النفوذ يقطعون طريق "كازية المتجهد" وتدخل سريع لضابط وعناصره ينقذ الموقف!    الواشنطن بوست تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية لقطع المحروقات عن سوريا    استعانت بالشرطة للإبلاغ عن جريمة اغتصاب...فاعتدى عليها الشرطي    مدينة الشيخ نجار الصناعية تستعيد جزء من نشاطها الإنتاجي    كازيات العاصمة تختنق من الازدحام و وزارة النفط تطلق آلية جديدة للتوزيع    الحكومة تعد بحل أزمة البنزين في عشرة أيام    وزير النقل يؤكد تحسن أداء النقل الجوي بعد إصلاح الطائرات وصيانة الصالة    وزير النفط يتحدث عن صعوبات لوجستية في عمليات التوريد بسبب العقوبات
تحول في عمل المطاعم يخالف ترخيص المحافظة و"بازار" المتعة الجنسية داخل الكازينوهات
المطاعم السورية أساليب مشبوهة ودعارة مقنعة
سيريالايف

نشر موقع "داماس بوست" تحقيقاً خاصاً عن آلية عمل المطاعم في ظل زيادة أعدادها وقلة الزبائن، إذ أن هذا التناسب العكسي بين المؤشرين دفع أصحاب المطاعم إلى ابتكار أساليب جديدة لسحب الزبون، رغم مخالفتهم قوانين التراخيص التي منحتها إياهم محافظة دمشق.

ونترك بين أيديكم نص التحقيق كاملاً:

"رغم عودة الحياة الطبيعية إلى دمشق منذ تحرير الغوطة الشرقية وجنوب دمشق، ترخي الأوضاع الاقتصادية المتردية للسوريين بظلالها على حركة الأسواق، وبشكل خاص على عمل المطاعم، إذ تعاني مطاعم دمشق من قلة الزبائن في معظم أوقات العام، خلا فترات الأعياد والمناسبات، ما يدفع أصحابها ومستثمريها لابتكار أساليب جديدة ل"سحب الزبون"، وهو ما تراه "محافظة دمشق" مخالفاً لشروط الترخيص، فتقوم بملاحقة كل من يرتكبها بهدف "جباية" ما أمكن من الضرائب.

وكانت محافظة دمشق أعلنت مؤخراً عن إغلاق 58 باراً ومطعماً في دمشق القديمة خلال العام الحالي، بينما أعلنت لجان الضابطة العدلية التابعة لوزارة السياحة عن 138 ضبط إغلاق لمنشآت سياحية خلال ذات الفترة على مستوى البلاد، وتنوعت أسباب الإغلاقات بين الإعلان عن أسعار زائدة وعدم النظافة وتقديم لحوم فاسدة، إلى تقديم المشروبات الكحولية، والتعدي على الأملاك العامة وإزعاج الجوار وعدم وجود ترخيص.

مطاعم تتحول إلى بارات!


صاحب أحد المطاعم في دمشق القديمة يقول ل"داماس بوست" إن بعض المطاعم في دمشق القديمة تضطر للتحول إلى بارات مساءً، فالمنطقة تخلو تقريباً من السياح الذين كانوا يترددون على دمشق القديمة ، للتمتع بطقسها الشرقي، في حين تقلص عدد الزبائن من السوريين إلى الحد الأدنى بسبب الوضع المعيشي الصعب لمعظم السوريين.
ويرى مدير مطعم آخر بأن الكثير تغير خلال السنوات السبع الماضية، "فالازدحام الذي كانت تشهده مطاعم ومقاهي دمشق القديمة تقلص للحد الأدنى، وأغاني فيروز التي كانت القاسم المشترك بين المطاعم والمقاهي اختفت لصالح الـ(دي جي) وأغاني الدبكة، وبات الاعتماد على الفترات المسائية حتى ساعات الفجر الأولى، لنقدم حفلات الرقص والمشاريب الكحولية".
من جهته، يعترف صاحب مطعم تحول إلى ديسكو "اعتمادنا الكامل اليوم على هذه الحفلات، وعلى المشروبات الروحية، إلا أن المحافظة ترى بأننا بحاجة ترخيص، علماً أن الكثير من المطاعم هنا تحولت إلى نظام الديسكو، والمحلات الصغيرة تحولت إلى بارات، باستثناء بعض المطاعم التي باتت تعتمد على حفلات التخت الشرقي وهذه الأخيرة ليس لها رواد يمكن مقارنتها بحفلات الدبكة والـ(دي جي)".

عروض لـ"سحب الزبائن"


بدوره، يقول مدير مطعم في باب توما، إن المطاعم تضطر اليوم لرفع أسعار الأطباق دون الرجوع لوزارة السياحة، مبرراً ذلك بقوله "زبائننا قليلون حالياً، وسعر الصرف يتبدل، والأسعار التي وضعتها السياحة لا تناسب هذا الواقع"، وأضاف "رغم قيامنا برفع أسعار بعض الأطباق، إلا أننا نقدم بالتوازي تخفيضات وعروض على أطباق معينة أو في فترات معينة خلال النهار، لنستطيع تحقيق الربح الجيد، وسحب الزبائن ".

ويضيف المدير "نقوم ما بوسعنا لجذب الزبائن وسط تحول معظم المطاعم لبارات ونوادٍ ليلة، فنظمنا صبحيات السيدات، وخصومات لأعضاء بعض المجموعات على فيسبوك عبر عروض خاصة بهم، إضافة إلى نشر إعلانات عروض الوجبات عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وقدمنا مسابقات للربح، وجلبنا مطربين، وأطباق غربية جديدة".

وباتت أغلب المطاعم اليوم تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الزبائن عبر العروض التي تقدمها بأيام وأوقات محددة وعلى أطباق معينة فقط، أو على الأركيلة والمشاريب لجذب الزبائن.

يكشف محاسب كان يعمل حتى وقتٍ قريب في مطاعم باب شرقي وباب توما قبل أن يستقيل مؤخراً، عن أن المطاعم اليوم فقدت زبون المحل الدائم، وهي اليوم تعتمد على الزبائن الطيارة".
ويضيف "رغم كل الجهود لجذب الزبائن، إلا أن زبون المحل الدائم والذي يتردد على ذات المحل بشكل متواتر غير موجود اليوم، وباتت الزيارات الدورية تتكرر كل شهر إلى عدة أشهر لمرة واحدة، لهذا السبب ترى جميع المطاعم والمقاهي تعتمد على العروض والحفلات وغيرها من الأساليب"، كاشفاً أنه "في أغلب الأحيان العروض تكون وهمية، كأن يتم تحديد وقت ويوم معين فقط لهذا العرض، وعند الحضور يطلب الشخص ما يريد، ليتفاجأ عند قدوم الفاتورة أن العرض على طبق محدد وليس كل شيء، وبالتالي يتم فقدان الزبون من جديد".

أساليب مشبوهة و"دعارة مقنّعة"!

عدا عن كل ماسبق، فإن بعض المطاعم كان تحولها جذرياً، وملائماً لما أفرزته الحرب من شرائح جديدة لم تكن موجودة سابقاً، فباتت تعتمد أساليب مشبوهة لجذب نوعية معينة من الزبائن (عراقيين باحثين عن المتعة وبعض الأثرياء النازحين من مناطق الجزيرة إلى دمشق، إضافة إلى بعض محدثي النعمة الذين أثروا خلال الحرب) .
وبحسب أحد العاملين في هذه البارات فإن أصحاب هذه المحلات يقومون بالاتفاق مع فتيات مهمتهنّ الجلوس في البار أو الكازينو بألبستهن "الفاضحة" التي تظهر أكثر مما تخفي. أولئك الفتيات يحاولن استمالة الزبائن واصطيادهن، ومن ثم الخروج معهن لقضاء "ليلة حمراء" مقابل مبالغ متفاوتة تبدأ بآلاف الليرات وقد تصل إلى مئات الدولارات( فالدولار بات جزءاً من كل تفاصيل حياتنا كما يقول الشاب).
ولكن، ماهي الفائدة التي يجنيها البار أو الكازينو إذا كان الزبون يطلب الفتاة ويدفع لها خارج المحل؟
يجيب محدثنا بأنه بات من المتعارف عليه أن يكون لقاء الفتاة بالزبون في المحل حصراً، وكلاهما يدفع مقابل الطعام والشراب والمشروبات الروحية والأراكيل، كما أن تقليداً متبعاً في معظم الكازينوهات المشابهة، حيث يعمد الزبائن على التباري والمنافسة في "رش النقود" على المطربين والمطربات والراقصات الذين يحيون السهرة في الكازينو مقابل "التحيات".
ويمكن أن تصل المبالغ التي يدفعها الزبائن إلى 100 ألف ليرة ، وإلى مئة أو 200 دولار خلال السهرة، وهذه الأموال تكون عادةً من نصيب الكازينو، إضافة إلى البقشيش الذي يدفعه الزبائن "المصطهجون" لعمال الكازينو بشتى تسمياتهم.

إذاً، تغيرات كبيرة وتشوهات جسيمة طالت مطاعم ومقاهي المدينة القديمة في دمشق، فصوت فيروز الذي كان يجتذب عشاقاً يبحثون عن مكان هادئ لبث أشواقهم، وأسراً متوسطة الحال ولمّات الأصدقاء تم استبداله في العديد من مقاهي ومطاعم المنطقة بصخب ال"دي جي" ونشاز "المطربات شبه العاريات" ومحدثي نعمة يجهدون وراء الملذات وصرف ما أمكن من نقود "سوداء"!

الثلاثاء 2018-12-25 | 19:15:03
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©