من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الثلاثاء 28 كانون ثاني 2020   الساعة 18:52:13
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   نجمة السينما السورية تعود بعد غياب 22 عاماً من بوابة الشاشة الصغيرة    سوريون ينجون من الموت "المتجمد" على الحدود التركية    بعد التصعيد الميداني الجيش يحكم سيطرته الكاملة على أكبر معاقل المسلحين    الأراضي الفلسطينية تنتفض بعد خطة السلام الأمريكية    تعرف على أخبار وأحوال الطقس لليومين القادمين    دعوات لمقاطعة بعض الأصناف الغذائية وسوريون "حتى أنت يا اندومي"    لتعاملهم بغير الليرة السورية.. إغلاق 3 مكاتب لبيع السيارات في دمشق    بلدات جديدة تحت سيطرة الجيش السوري بالقرب من معمرة النعمان    كيف تحمي "الواتس آب" الخاص بك من الهاكرز؟    طفل سوري ينقذ سيدة تركية بعد الزلزال الذي ضرب البلاد
في اللاذقية. دهسها القطار وهي تتوجه لحضور درس خصوصي تجهيزاً للتكميلي
مسؤول يروي تفاصيل الحادثة وصراخ أخيها "القطار وراكي يا هيلين" لم يف بالغرض
سيريالايف

عبّر مدير فرع المؤسسة العامة للخطوط والسكك الحديدية في مدينة اللاذقية "عدنان بيطار" عن آسفه إزاء وفاة الفتاة هيلين المهدي، بعد أن دهست من قبل قطار ظهر أمس الإثنين.

وذكر مدير الفرع تفاصيل الحادثة، إذ أنه وعند حوالي الساعة الرابعة من مساء الإثنين وأثناء جولة القطار الثانية، تفاجئ سائق القطار بفتاة تسير داخل السكة الحديدية عند مفرق المزيرعة.

السائق حاول عن طريق استخدام المنبه وغيره من الوسائل المتبعة أن يحذر الفتاة إلى قدوم القطار، إلا أن الفتاة كانت تضع سماعات في أذنيها، وتدير ظهرها للقطار ولم تنتبه إلى صوته، ولا إلى محاولات السائق الذي ينادي للفتاة، قبل أن تدهس وتتوفى فوراً.

وتقدم بيطار باسم فرع المؤسسة العامة للخطوط الحديدية في اللاذقية وباسم وزارة النقل بأخر التعازي إلى ذوي الفتاة.

هذا وذكرت عدة مصادر أن الفتاة هيلين المهدي، في العقد الثاني من العمر، كانت تحاول عبور سكة القطار للذهاب إلى قرية الصنوبر من أجل أخذ درس خصوصي للتحضير لامتحانات التكميلي الخاص بامتحانات الشهادة الثانوية.

وبينت المصادر إلى أنّ الفتاة كانت رفقة أخيها الذي كان يبعد عنها نحو ١٠٠ متر، وعندما رأى القطار يتجه بسرعة صوب أخته، راح ينادي عليها بصوت عالٍ: القطار وراكي هيلين.

وأضافت المصادر: "لم يستطع أخو الفتاة فعل شيء سوى الصراخ بأعلى صوته، الا أن الفتاة لم تسمع صوت أخيها ولا صوت صافرة القطار".

 

الثلاثاء 2019-07-23 | 18:03:39
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©