من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 20 نيسان 2019   الساعة 22:59:41
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   محافظة حلب تحدد موعد عمل محطات وقود السيارات بدءاً من السابعة مساءاً    اشاعات عن اشتباك روسي إيراني في سوريا ومصدر عسكري يوضح    ذوي النفوذ يقطعون طريق "كازية المتجهد" وتدخل سريع لضابط وعناصره ينقذ الموقف!    الواشنطن بوست تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية لقطع المحروقات عن سوريا    استعانت بالشرطة للإبلاغ عن جريمة اغتصاب...فاعتدى عليها الشرطي    مدينة الشيخ نجار الصناعية تستعيد جزء من نشاطها الإنتاجي    كازيات العاصمة تختنق من الازدحام و وزارة النفط تطلق آلية جديدة للتوزيع    الحكومة تعد بحل أزمة البنزين في عشرة أيام    وزير النقل يؤكد تحسن أداء النقل الجوي بعد إصلاح الطائرات وصيانة الصالة    وزير النفط يتحدث عن صعوبات لوجستية في عمليات التوريد بسبب العقوبات
الغروبات النسائية بين التوجيه والإرشاد ومصيدة للدعارة والشذوذ
تعليم المعاشرة الزوجية وتفاصيل الليلة الحمراء واسئلة لطلب النصح بخصوص هذه الأمور
سيريالايف

نشر موقع صاحبة الجلالة مقالاً خاصاً وصفّ خلاله واقع الغروبات النسائية المغلقة وما يدور من أحداث يمكن لها تفتيح "البنات" على أمور لم يعلمنّ عنها شيء وخاصة الجنسية منها، لكن دون إغفال الجانب الإيجابي منها.

ونترك بين أيديكم نص المقال الذي عنونته كاتبته بـ"هل الغروبات النسائية مصيدة للدعارة والشذوذ.. أم مجرد "فضفضة".

"لذة.. متعة.. جنس.. اعترافات.. شكاوى.. مناجاة.. نكات.. إرشاد.. نصح.. وتجارب طبية ..كل هذا وأكثر تجدونه في الغروبات النسائية المغلقة وسط عالم افتراضي فتح المدارات أمامهن واسعة بالتعرف يومياً على مئات النسوة والتطرق الى مشاكلهنّ وثقافاتهنّ المختلفة، بل وتبادل الحلول والآراء متعددة الأهداف وان كنا في معرض حديثنا لا نوجه أصابع الاتهام الى هذه الظاهرة وانما نسلط الضوء على غروبات الفضفضة النسائية المترنحة بين الداء حينا والدواء أحيانا أخرى فهل باتت هذه المنصات الوسيلة الأنجع لحل الخلافات الزوجية أم أنها ساهمت في كشف المستور وتعقيد الأمور وهدم ما كان معمور؟؟

 توجّه فتاة في أحد الغروبات في العقد الرابع والعشرين رسالة لأخرى من الأعضاء محذرة اياها من مغبّة مكر أخريات بما قد يحل بها سيما وأن الفتاة قد صرحت بوجود علاقة مع زوجها وان كانت لا تريد الاحتفاظ به لشخصه إنما تذخر بما تحظى به من هدايا ونقود وبريستيج حسب تعبيرها.. ولتخصيص الحالة كان لزاماً عليها أن تخصص الزوجة الضحية بـ “أبنائها التوأم” اشارة منها على صدق كلامها خاتمة بالقول “حافظي على زوجك الهارب من جمودك أنا لا أريده لكن هناك غيري أخريات”.

 وعلى اعتبار أن الفتاة الشرقية لا تستطيع التصريح أو البوح بخصوصيتها الزوجية بل وقد تتعلم معالم المعاشرة الزوجية من صديقاتها أو من عالم الشبكة العنكبوتية الأمر الذي قد يجعلها تلوذ الى المنصات الالكترونية لتخوض بتوصيف حالتها وطلب النصح من مثيلاتها؛ في حين تلجأ أخرى للتشويق بتوصيف لياليها الحمراء بتفاصيلها علّ الأخريات يستفدن من تجربتها ويغنمون غنيمتها الحميمية، فيما تطرح احداهن مشكلة عدم بلوغها “النشوة” الجنسية متذمرة من تقصير شريكها وأنانيته في فراش الزوجية، نجد أخرى تعترف أخرى بحبها لأخيها وعلاقتها السرية معه طالبة النصح بالحل مع الإشارة إلى فرضية أن تكون بعض الحسابات وهمية تقوم على ترويج هذه الأفكار وإباحة هذا السلوك.

 وكما للجوء الانساني في دول المغترب سراديب وخفايا تخفي وراءها ألف قصة وحكاية نجد اليوم النسوة في مجتمعاتنا الشرقية أكثر لجوءاً لعالم التواصل الاجتماعي باعترافات تحافظ على سريتها في كتاب الكتروني مفتوح لن يحاسبها إلا بحروف شاحبة وعبارات لاسعة الأمر الذي يدفعنا للتساؤل هل للمجتمع والبيئة الحاضنة تأثير في هذه الظاهرة أم أن الخلافات الزوجية تبقى الدافع الأبرز للجوء الى عالم الخفاء المعلن!! والى أي درجة يردع الموروث الفكري بوح الفتاة بالحديث عن رغباتها ؟

 الأخصائي في الإرشاد الاجتماعي ماهر شبانة أكد لصاحبة الجلالة أن الغروبات السرية التي باتت تُنشأ بشكل متزايد تثير الفضول الكبير لما تتضمنه من افشاء للفضاء السري لدى عالم المرأة، فمن المعروف في العلوم الاجتماعية أن ثقافة الانصياع الاجتماعي تأخذ الفرد إلى أبعد مما يتوقعه في اعتبار خصوصيته مباحة تحت تأثير الطروحات المعروضة أمامه، ما يساعد على فتح أبواب الأسرار الشخصية ليتحدث بها أسوة بمن يفشونها؛ ففي أغلب الغروبات السرية التي أنشأت لهذا الغرض – وهنا لانعمم- بأن أي غروب نسائي سري هو يحتوي ما سوف نستعرض، لكن أصبحت الفتيات العزباوات ينهلن من مدرسة التجارب التي تملكها النساء المتزوجات ليتعلمن الكثير عن التعامل مع الرجل سواء على صعيد جذبه أو حتى التعامل معه عبر الجنس.

ولفت شبانة الى حديث بعض الفتيات عن معاناتهم مع العادة السرية وطلب النصائح للتعامل معها مع من هن أكثر تجربة في هذا المجال ؛ إلا أن الأخطر في مثل هذه الغروبات أنها تشكل بيئة حاضنة لحالات الشذوذ الجنسي التي تستشري في المجتمع كالمثلية الجنسية بين النساء أو الترويج لتعاليم تبدو في ظاهرها دينية لكن باطنها يحمل الكثير من المصالح السادية لمروجاتها ليسيطرن على المراهقات ويكنّ طوع أمرهن خصوصاً بعد تفشي ظاهر الاستعباد الجنسي التي تحصل بين النساء لتصبح الفتاة اسيرة الأخرى وكأنها “عبدتهابحسب وصفهن لبعضهن وهذا ما يمثل اضطرابين نفسيين يسميان السادية والمازوخية الجنسية حيث تستمع الأولى بالتسلط الجنسي و الثانية تستمتع بتعذيب ذاتها من أجل الأولى, كما نشاهد حالات من التعاليم حول طرح أساليب تستخدمها بعض النساء مع أزواجهن بهدف السيطرة عليه بشكل كامل ويكون طوع أمرها وأخريات يتحدثن عن أحدث طرق التجميل ليكن أكثر اثارة .

وسلّط شبانة الضوء على ورود شكاوى غريبة من فتيات صغيرات في السن تلقّين عروض عمل ملغمة تؤدي في جوهرها الى الاستغلال الجنسي لصالح شبكات مخفيه والكثير من المحطات التي تؤمن سرية التجمعات الافتراضية انتشارها وبقاءها تنتشر لحدود مازلنا نجهل لأين سوف تصل بخطورتها .

 وعن دور المجتمع وتأثيره على تفشي ظاهرة الغروبات النسائية يشدد الاخصائي في علم الاجتماع على أهمية المجتمع الكبيرة في انكفاء الفرد على عالم الخفاء على اعتباره مصدر النقد الاساسي للشخص فكلام الناس وتناقل الأخبار هو أصعب ما يمكن للفرد أن يتعرض له ويتجنبه بقوة، اضافة لدور للرجل و عدم تفهمه للمرأة و طغيان السلطة الذكورية المدعومة من الوسط الاجتماعي الأمر الذي يُشعر المرأة بأنها منبوذة بعيدة عن الصدر الرحب لتعبر عما يجول في خلدها او حتى يدعمها فيما تفكر به او يجيبها عن تساؤلاتها الملحة .

 وعن الموروث الفكري وتبعاته على شخصية المرأة وأفعالها لفت شبانة الى أن الموروث يرزح بمرتبة الذنوب التي تلاحق الأجيال جيلاً بعد جيل، وذنب المرأة هنا أنه لايسمح لها أن تعبر عن رغباتها ففي ذلك خدش للحياء ووقاحة لن تغفرها لها العادات السائدة والموروث الاجتماعي والديني خاتماً بالقول: لا نستطيع التكهن الى متى سيبقى هذا الموروث يمثل حاله الفوبيا لدى كل فتاة تتمنى ان تعبر بملئ ارداتها ورغبتها عما يجول في خلدها".

 

الثلاثاء 2019-03-05 | 16:48:03
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©