من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 20 آذار 2019   الساعة 22:01:56
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   المركزي يرفع قيمة الفوائد على العملات الأجنبية    بموجب مرسوم عفو أصدره الرئيس الأسد....سجن حماة يخلي سبيل 46 سجيناً    موفد الأمم المتحدة إلى سوريا يلتقي وفد عن هيئة التنسيق في دمشق    عملية نصب أموال حكومية تجاوزت 176 مليون ليرة سورية    استشهاد شابين إثر استهداف سيارتهما وقوات الاحتلال منعت وصول الهلال الأحمر إليهما    استخدم سائله المنوي في تخصيب مريضاته فأصبح أب ل48 طفل    المنتخب من دون العمرين وعقوبة بانتظار الخريبين    دمشق الأرخص في العالم من حيث المعيشة!    دخل المركز بغية المساج فأظهرت مناطق فاتنة من جسمها وداعبته بطريقة لا أخلاقية    الفلاحة المصرية" بركبة عارية وأحمر شفاه صارخ استياء وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي
صحفيو سورية من مبنى الجريدة إلى التكسي ونقابتهم "شاهد ماشفش حاجة"
الراتب لا يكف موظفو السلطة الرابعة الفقراء مادياً
سيريالايف

صرح العديد من الصحفيين السوريين أن الرواتب التي تقدمها وسائل الإعلام على اختلافها لا تكف أو تعيل الصحفي التي تقع عليه مسؤوليات اجتماعية وأسرية أو التزامات مادية.

متوسط الراتب الذي يتقاضاه الصحفي السوري يصل ما بين 35 ألف إلى 50 ألف سوري، كراتب شبيه للعديد من رواتب موظفي المؤسسات الحكومية.

إذاعة "المدينة اف ام" نشرت مقالاً قالت فيه "إن أحد مدراء المكاتب الصحفية في مؤسسات الدولة رفض الكشف عن اسمه لكي لا يخسر عمله قال: "أعمل يومياً أكثر من 12 ساعة وأتقاضى 35 ألف الصحفي مرتب شهري ويصل مع الحوافز إلى 50 الف، أجار منزلي 70 ألف وأنا متزوج ولدي أولاد، لذلك أعمل ليلاً كسائق تاكسي كي أتمكن من العيش".

ومن جهته أكد "علي خزنة" الذي يعمل في أحد التلفزيونات السورية منذ أربع سنوات، أنه يعمل في إذاعة وصحيفة وموقع الكتروني وجميع الرواتب لاتكفي للواقع المعيشي، ناهيك عن مصاريف المواصلات، منوهاً لحاجة الصحفي إلى  عشرة آلاف ليرة سورية تكلفة اتصالات وانترنت،  وختم شكواه: "نعمل لندفع رواتبنا أجور مواصلات واتصالات".

الصحفي "ماهر المونس" أشار إلى اختلاف الوضع المعيشي للصحفي أو العامل في المجال الإعلامي سواء كان صحفياً أو تقنياً أو مصوراً، بحسب المؤسسة أو المؤسسات التي يعمل بها.

ومن جهة نظر المونس فوضع الصحفي يشابه وضع الموظف في الظوائر الحكومية، ويستطرد في قوله:" بكل تأكيد لا يكفيه مرتّب واحد، لذلك يلجأ للعمل مع وسائل أخرى، أو امتهان مهنة أخرى بعد الدوام الرسمي، أو أحياناً الاستفادة من علاقاته التي يجنيها ويشكلها من خلال عمله مع الوسائل الحكومية، واستثمارها بمشاريع أو فرص قد تدرّ المال له أما الصحفيين العاملين في القطاع الخاص، فيبدو أن وضعهم أفضل بقليل، لكن أيضاً هنا علينا أن نميز بين الموظفين المثبتين، وبين العاملين على القطعة "فري لانسر".

لكن بكلتا الحالتين وضعهم ليس ممتازاً، ولذلك يعمدون أيضاً للعمل مع عدة وسائل أو امتهان مهن أخرى، قلة قليلة جداً من الصحفيين والإعلاميين من يستطيعون الاكتفاء مادياً من عملهم الإعلامي، وتنحصر هذه الفئة على المراسلين القُدامى، والعاملين لدى وسائل إعلام أجنبية، أو مدراء المكاتب والوسائل الإعلامية، أو المذيعين والإعلاميين المعروفين ولديهم جمهورهم، لكن كل ما ذكرت سابقاً لا تتجاوز نسبته الـ 10% من العاملين في هذا المجال

ورغم هذا لم يعوّل الصحفيون على اتحادهم ليؤدي دوره في الدفاع عن حقوقهم والعمل مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لإنصافهم مادياً سواءً في الأجور والتعويضات أو حتى التأمين الصحي والاجتماعي، ليبقى القلم سلاحهم الوحيد، وذلك وفق ماجاء في نهاية مقال "ألمدينة".

 

الأربعاء 2018-10-24 | 18:52:24
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©