من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 15 تشرين أول 2018   الساعة 14:22:39
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   وزير الخارجية "وليد المعلم" مع نظيره العراقي يقول:" لا يمكننا السكوت على وضع ادلب"    صحيفة تركية تضيف دليلاً جديداً بشأن اختفاء الصحفي السعودي موجود مع خطيبته    تزوجت أخاها وأنجبت طفل سجلته باسم أبوها وبالتالي أصبح ابنها أخاً لها    بعد ثلاث سنوات... معبر النصيب يفتح أمام حركة السيارات والأشخاص    إلغاء عقوبة السجن من قانون السير مطلب شعبي واللجنة المعنية تناقش الأمر مع الحكومة    في الاردن المتحدث باسم مفوضية اللاجئين ينفي فتح استقبال طلبات عودة اللاجئين    الأجواء السديمية سبب اختناق أهالي القامشلي    البلاد ستتأثر بامتداد منخفض جوي    بين القتل المتعمد والرصاص الطائش أهالي الحسكة ينظمون اعتصمام "كلنا هلز" نصرة لطفلة    التحالف الدولي يواصل عدوانه على الأراضي السورية ويضرب بسلاح محرم دولياً
"الحديقة العامة " من أكبر حديقة إلى مسبح للطلاب وملفى للزعران وفندق للمشردين
غياب الرقابة على الحديقة الأكبر بحلب وتحرش لفظي يتعرض له الزائرون
سيريالايف

تحولت أكبر حدائق مدينة حلب "الحديقة العامة" إلى أحد أهم ملفى "المتسولين والزعران"، إضافة إلى أنها أصبحت مسكن ومنام للعديد من الأطفال المشردين.

الظاهرة كثرت خلال السنوات الماضية والعديد من المناطق المكتظة بالسكان باتت مركز التسول الرئيسي دون إيجاد حلول حكومية قادرة على احتواء هذا الموقف وخلق حل جذري مناسب للأطفال المشردين.

المواطنون أكدوا أنه بغض النظر عن مظاهر التشرد كثرت بعض الأعمال اللاخلاقية من قبل الشباب الزعران، ناهيك عن التحرش اللفظي بحق البنات، وهو من وجهة نظر الكل "أمراً مرفوض".

ونقل تلفزيون الخبر كلام إحدى السيدات التي أكدت أنه في الصباح الباكر ترى مساحات الحديقة مليئة بالنيام، مع العديد من المشاكل التي تحصل بين اليافعين والشتائم والازعاجات التي يتعرض لها مختلف الزائرين، ناهيك عن عشرات المجتمعين على “الشحادة” أو “سيجارة” من قبل أطفال من المفترض أن يكونوا بالمدارس.

ومن جهة ثانية "صارت" الحديقة مسبح لطلاب مدارس، إذ أنه في يوماً ما تفاجىء زوار الحديقة بوجود أطفال مدارس بلباسهم يسبحون في نهر الحديقة دون مراقبة أو مشرف، الأمر الذي يعتبر خطيراً في حال إصابة أحد الأطفال،  هذا ما عدا الأوساخ التي تُرمى في الحديقة، خصوصاً في نهرها الذي أصبحت رائحته لا تطاق، في وقت انتشار الأراكيل بين "الولاد"  تحت السن القانوني.

الأحد 2018-10-07 | 18:15:14
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©