من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 16 كانون ثاني 2020   الساعة 19:42:05
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   بعد توقف 8 سنوات.. المعرض الدولي لطب الأسنان والمخابر سيعود في تشرين الأول    قريباً.. السرافيس ستراقب بواسطة "GPS"    صورة تكشف حقيقة علاقة فنان سوري مشهور بنجمة استعراضية جريئة    كيف تعرف ما إذا تم حظرك على "واتس آب؟    السوريون من صفحات التواصل الاجتماعي إلى المظاهرات للتنديد بالواقع المعيشي    شركة "احتيال " تنصب على الجرحى من أفراد الجيش بالملايين وتطلب منهم "الرواق"    الدفاع الجوي يتصدى لعدوان اسرايلي جديد على مطار التيفور بريف حمص    خدعة بسيطة تكشف عدد متابعيك الذين حفظوا صورك الخاصة على "إنستغرام"    في دمشق.. رمم جدار منزله بعد حصوله على موافقة فتضررت سيارات الأهالي    بعد خسارة مواقعهم في إدلب.. استمرار انتقال المسلحين هناك للقتال في ليبيا
"الحديقة العامة " من أكبر حديقة إلى مسبح للطلاب وملفى للزعران وفندق للمشردين
غياب الرقابة على الحديقة الأكبر بحلب وتحرش لفظي يتعرض له الزائرون
سيريالايف

تحولت أكبر حدائق مدينة حلب "الحديقة العامة" إلى أحد أهم ملفى "المتسولين والزعران"، إضافة إلى أنها أصبحت مسكن ومنام للعديد من الأطفال المشردين.

الظاهرة كثرت خلال السنوات الماضية والعديد من المناطق المكتظة بالسكان باتت مركز التسول الرئيسي دون إيجاد حلول حكومية قادرة على احتواء هذا الموقف وخلق حل جذري مناسب للأطفال المشردين.

المواطنون أكدوا أنه بغض النظر عن مظاهر التشرد كثرت بعض الأعمال اللاخلاقية من قبل الشباب الزعران، ناهيك عن التحرش اللفظي بحق البنات، وهو من وجهة نظر الكل "أمراً مرفوض".

ونقل تلفزيون الخبر كلام إحدى السيدات التي أكدت أنه في الصباح الباكر ترى مساحات الحديقة مليئة بالنيام، مع العديد من المشاكل التي تحصل بين اليافعين والشتائم والازعاجات التي يتعرض لها مختلف الزائرين، ناهيك عن عشرات المجتمعين على “الشحادة” أو “سيجارة” من قبل أطفال من المفترض أن يكونوا بالمدارس.

ومن جهة ثانية "صارت" الحديقة مسبح لطلاب مدارس، إذ أنه في يوماً ما تفاجىء زوار الحديقة بوجود أطفال مدارس بلباسهم يسبحون في نهر الحديقة دون مراقبة أو مشرف، الأمر الذي يعتبر خطيراً في حال إصابة أحد الأطفال،  هذا ما عدا الأوساخ التي تُرمى في الحديقة، خصوصاً في نهرها الذي أصبحت رائحته لا تطاق، في وقت انتشار الأراكيل بين "الولاد"  تحت السن القانوني.

الأحد 2018-10-07 | 18:15:14
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©