من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 05 آب 2018   الساعة 16:59:57
بحث في الموقع
خدمات
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
   نقل الطالب المسنفذ للتعليم الموازي يثير حفيظة الطلاب السوريين    آثار ادلب إلى تركيا    الريال بحيوية الشباب يتغلب على خبرة اليوفي    منع صحفيي المعارضة من تغطية الأحداث الميدانية، وإعلاميو الحكومة الأكثر شفافية    "شهد" تسبب مشاكل حكومية ومؤسسة الإعلان "مو عرفانة" القوانين    فيدال بين الدعم القوي وحيرة الانضباط وارتباطه بالملاهي الليلية    حسين الديك يتطاول على بلاده    مقارنة بين الأب المسيحي ونظيره الإسلامي تشعل حرباً فيسبوكية في لبنان    جريمة من عام 2012 تسجل ضد مجهول وتكشف ب2018 والسبب جريمة أخرى    اعتداء على خط المغذي القادم من الرستن يتسبب بقطع المياه عن حماة وريفها
صورة من الشارع
البائع النصاب "فلاشات على افا مين يشل" والمواطن دائما الضحية في شوارع دمشق
"جسر الرئيس" وشارع "الثورة"مثال والباعة "إذا القاضي راضي"

العديد من القطع الالكترونية وخاصة "الفلاشات" يمكنك الحصول عليها دون عناء الذهاب إلى المحلات الخاصة بذلك .

كل ما عليك التجوال في شوارع "دمشق"  جسر الريس وشارع "الثورة" مثال , ستجد ما طاب لكن من "الفلاشات " وحتى الموبايلات "الصيني" على بسطات تزاحمك الطريق .

"سيريالايف"رصد الظاهرة نظرا لأهمية "الفلاشات" في حياة الشباب  أضحت اليوم  " شغلة المالو شغلة " حيث انتشر بائعوها بشكل كبير  وهنا لابد من توضيح نقطة مهمة " البائع هو نفسه المصنع ونفسه النصاب"

الفلاشة "مزورة" والمواطن هو الضحية.

قضية النصب ليست غريبة وقديمة عن مجتمعنا السوري , خاصة في هذه الأمور و"الأزمة" أو "الأحداث" كما يسمها السوريين كانت الملهم لهؤلاء الباعة "النصابين".

" قرب يا حباب ظريفة ورخصة ..فلاشة الـ 16 جيجا اليوم بـ 300 ليرة بس يا لله يا معلم ما بقي غير هالكم "فلاشة" هذه بعض السنفونيات التي يرددها  الباعة والتسعير على حسب الزبون .

وقال "أبو احمد" لـ"سيريالايف":"أن المواطنين يقبلون على شراء البضاعة", مؤكداً "تنقله من مكان إلى مكان كل فترة".

وتابع" المواطن الغشيم فقط من يقبل على شراء تلك البضاعة, وحول الحلال والحرام يقول" اذا القاضي راضي  ,وانا لا أغصب أحداً على شراء تلك الفلاشات".

أسطونة "النصب" لم تتوقف هنا  وبأزمة الغلاء أعتدنا المواطن السوري "الحربوق" بلغة السوريين يكون سعيد بحصوله على أشياءه بأسعار رخيصة ليفاجئ أنها "مزيفة" وما هي إلا عبلة صغيرة رأسها مقبص بلا ذاكرة.

وفي تلك الظروف الملائمة للنصب على المواطن "الغشيم" أن يطلب عوضه من الله , وكما يقال في الشارع السوري : " حلال عالشاطر" ..!

يذكر أن شوارع دمشق شهدت بيع "أفلام ومجلات "خلاعية" و"إباحية" ضمن بسطات تجارها أطفال ,وروادها "مراهقون و متزوجون"  

                                                                    سيريالايف-حسام قصير – هند مقصوص-خاص

0 2012-03-19 | 05:24:23
التعليقات حول الموضوع
يا محلا القانون الصهيوني !!!!
مرزوق عطيه | 20:24:32 , 2012/03/24 |   
لو صارت هالشغلة بتل ابيب كان راح النصاب فيها 3 سنين سجن !!!!!
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©