من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 20 تشرين أول 2018   الساعة 17:10:27
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   أخرج عضوه الذكري على طالبة جامعية مستغلاً زحام باصات النقل الداخلي    مصير لوبتيجي على المحك بعد خسارة موقعة ليفانتي    الدراما السورية تودع أحد مؤسسي نقابة فنانيها    جيجي حديد تريد مؤخرة كبيرة    سحب لقب ملكة جمال لبنان من سلوى عكر بسبب التطبيع مع اسرائيل    أخيراً... السعودية تعترف بمقتل صحفيها في قنصلية اسطنبول    اعتقد أصدقاءه أنه مصدر شؤم.. فقتلوه    أرقام قياسية يكشفها مكتب الإحصاء عن التضخم الاقتصادي وشهر آذار هو الأعلى ببمؤشر أسعار المستهلك    المطربة اللبنانية تحضر "جنازة" والد فارس كرم بإطلالة غريبة    الزغبي تهين اليسا بسبب ألبومها وجمهور الأخيرة يدافع عنها
صورة من الشارع
البائع النصاب "فلاشات على افا مين يشل" والمواطن دائما الضحية في شوارع دمشق
"جسر الرئيس" وشارع "الثورة"مثال والباعة "إذا القاضي راضي"

العديد من القطع الالكترونية وخاصة "الفلاشات" يمكنك الحصول عليها دون عناء الذهاب إلى المحلات الخاصة بذلك .

كل ما عليك التجوال في شوارع "دمشق"  جسر الريس وشارع "الثورة" مثال , ستجد ما طاب لكن من "الفلاشات " وحتى الموبايلات "الصيني" على بسطات تزاحمك الطريق .

"سيريالايف"رصد الظاهرة نظرا لأهمية "الفلاشات" في حياة الشباب  أضحت اليوم  " شغلة المالو شغلة " حيث انتشر بائعوها بشكل كبير  وهنا لابد من توضيح نقطة مهمة " البائع هو نفسه المصنع ونفسه النصاب"

الفلاشة "مزورة" والمواطن هو الضحية.

قضية النصب ليست غريبة وقديمة عن مجتمعنا السوري , خاصة في هذه الأمور و"الأزمة" أو "الأحداث" كما يسمها السوريين كانت الملهم لهؤلاء الباعة "النصابين".

" قرب يا حباب ظريفة ورخصة ..فلاشة الـ 16 جيجا اليوم بـ 300 ليرة بس يا لله يا معلم ما بقي غير هالكم "فلاشة" هذه بعض السنفونيات التي يرددها  الباعة والتسعير على حسب الزبون .

وقال "أبو احمد" لـ"سيريالايف":"أن المواطنين يقبلون على شراء البضاعة", مؤكداً "تنقله من مكان إلى مكان كل فترة".

وتابع" المواطن الغشيم فقط من يقبل على شراء تلك البضاعة, وحول الحلال والحرام يقول" اذا القاضي راضي  ,وانا لا أغصب أحداً على شراء تلك الفلاشات".

أسطونة "النصب" لم تتوقف هنا  وبأزمة الغلاء أعتدنا المواطن السوري "الحربوق" بلغة السوريين يكون سعيد بحصوله على أشياءه بأسعار رخيصة ليفاجئ أنها "مزيفة" وما هي إلا عبلة صغيرة رأسها مقبص بلا ذاكرة.

وفي تلك الظروف الملائمة للنصب على المواطن "الغشيم" أن يطلب عوضه من الله , وكما يقال في الشارع السوري : " حلال عالشاطر" ..!

يذكر أن شوارع دمشق شهدت بيع "أفلام ومجلات "خلاعية" و"إباحية" ضمن بسطات تجارها أطفال ,وروادها "مراهقون و متزوجون"  

                                                                    سيريالايف-حسام قصير – هند مقصوص-خاص

0 2012-03-19 | 05:24:23
التعليقات حول الموضوع
يا محلا القانون الصهيوني !!!!
مرزوق عطيه | 20:24:32 , 2012/03/24 |   
لو صارت هالشغلة بتل ابيب كان راح النصاب فيها 3 سنين سجن !!!!!
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©