من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 15:16:11
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مجدداً.. رانيا يوسف تثير الجدل بإطلالتها المثيرة(صورة)    المتابعون السوريون يعتبرون الوسط الفني "مسخرة" ورضا ينفي اعتزاله    فضائح "الاختلاس" تمدد من التربية إلى اتحاد كرة القدم مروراً بجامعة دمشق    طفلة لم تتجاوز السنتين تفارق الحياة بعد تعرضها للاغتصاب في حلب    انخفاض نسبة البطالة في تركيا منذ تدفق اللاجئين السوريين إليها    لليلية الثانية على التوالي احتجاجات شعبية في مصر ضد السيسي    مؤسسة المياه تجهز 19 بئراً في الغوطة الشرقية    "حباً بالمستهلكين" طلبات التوظيف تتهافت على مديرية التموين    قتل زوجته وأطفاله الأربعة وخزّن جثثهم لأسابيع عدة    بدعم أمريكي.. مسلحون يستولون على مساعدات إنسانية في مخيم الركبان
صحافة المواطنين
لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم يونس أحمد الناصر الناصر
يونس أحمد الناصر الناصر

لم يكن مفاجئاً قرار الإدارة الأمريكية تصنيفهم للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية و ما قد يترتب على ذلك

و لن يكون مفاجئاً عزم هذه الإدارة على تصنيف تنظيم الأخوان المسلمين (في مصر ) كمنظمة إرهابية في دائرة قد يتسع شعاعها ليشمل هذا التنظيم في كل أماكن تواجده و خصوصاً في الدول التي وصل فيها هذا التنظيم للحكم كحزب العدالة و التنمية الأخواني و هو حزب أردوغان و حزب النهضة التونسي و أعني حزب الغنوشي و دولاً أخرى لا زالت تدعم هذا التيار الأخواني كقطر و المغرب و سواهما ..

لماذا تفعل أمريكا ذلك و قد كان الأخوان حصانها الرابح الذي تراهن عليه في تحقيق مصالحها في المنطقة العربية و الإسلامية؟

الحقيقة أن لا شيء جديد ,  فهذه التنظيمات  من طالبان إلى الأخوان هي حصان طروادة لاقتحام حصوننا, فبهم و من خلالهم يتم تدمير مجتمعاتنا العربية و الإسلامية بما يصح تشبيههم بالفيروسات القاتلة في الجسد العربي و الإسلامي, و بهم يتم اتهام مجتمعاتنا بالتطرف وهي الذريعة لنهب مجتمعاتنا و حرقها و بهم تتحقق أحلام المستعمرين بقتلنا و نهب خيرات بلادنا  و بهم يتحقق أمن الكيان و تمرير صفقة القرن .

 فكلما أشارت أمريكا لتنظيم هنا أو هناك ووصمته بالإرهاب جاءت طائراتهم لتقصف و جاءت بوارجهم لتدمر و جاء لصوصهم ليسرقوا .

لماذا الأخوان الآن ؟

بعد الحرب على افغانستان و العراق و سورية و اليمن و ليبيا يأتي اليوم الدور على مصر و تركيا و السودان كجزء من مخطط برنارد لويس الجهنمي لتفتيت المفتت و تقسيم المقسم خدمة لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة و خدمة لهذا الكيان في تمرير صفقة القرن و طي القضية الفلسطينية في غياهب النسيان

 وكلنا لا زال يذكر إعلان أمريكا بأن  الإسلام هو العدو بعد انهيار الاتحاد السوفييتي و ذريعة تدمير أبراج التجارة المدبر

أمريكا و الغرب يا سادتي يقوم اقتصادهم  على الحروب فحالما انطفأت نيران الحرب في بلد أشعلوها في بلد آخر,  لتشغيل معامل السلاح و نهب خيرات الدول الأخرى و ما نقوله ليس تجنياً أو كلاماً جزافاً , فشريان بقاء النظام الرأسمالي و البرجوازية المتوحشة هو الحروب و نهب الدول الأخرى

و الشعارات التي يسوقها هذا الغرب عن الحريات و الديمقراطية في الدول المستهدفة ما هو إلا خلط السم بالعسل و جعل هذا الخداع براقاً يستمرئه الجهلة و ما أكثرهم .

إذا القضية يا سادتي ليست الأديان و ليست طالبان في الأمس و ليسوا الأخوان اليوم, فالقضية هي تدمير و نهب الأوطان من إيران لتركيا لمصر فالسودان

تخريب و تقسيم و تدمير و نهب ... هذا هو شعار القراصنة الأمريكان و بوارجهم التي تجوب البحار .

الخميس 2019-05-09 | 15:45:11
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©