من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأحد 22 أيلول 2019   الساعة 15:16:11
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مجدداً.. رانيا يوسف تثير الجدل بإطلالتها المثيرة(صورة)    المتابعون السوريون يعتبرون الوسط الفني "مسخرة" ورضا ينفي اعتزاله    فضائح "الاختلاس" تمدد من التربية إلى اتحاد كرة القدم مروراً بجامعة دمشق    طفلة لم تتجاوز السنتين تفارق الحياة بعد تعرضها للاغتصاب في حلب    انخفاض نسبة البطالة في تركيا منذ تدفق اللاجئين السوريين إليها    لليلية الثانية على التوالي احتجاجات شعبية في مصر ضد السيسي    مؤسسة المياه تجهز 19 بئراً في الغوطة الشرقية    "حباً بالمستهلكين" طلبات التوظيف تتهافت على مديرية التموين    قتل زوجته وأطفاله الأربعة وخزّن جثثهم لأسابيع عدة    بدعم أمريكي.. مسلحون يستولون على مساعدات إنسانية في مخيم الركبان
صحافة المواطنين
النصر السوري وصناعة الذهب بقلم : يونس أحمد الناصر
بقلم : يونس أحمد الناصر

لطالما نظر السوري إلى وطنه نظرته إلى مشغولات سوق الصاغة الدمشقي بإعجاب ودهشة وانبهار ببراعة الصانع السوري الذي يصوغ هذه النفائس والتي اشتهر بها عبر التاريخ الذي يمتد لعشرات آلاف السنين.

 وللمقاربة مع ما عانته سورية في الحرب الظالمة عليها في السنوات الأخيرة، نعرف بأن الذهب يتم صهره في النار ليعاد تشكيله بأصابع الصيِّاغ المهرة مشغولات يدوية تضعها العرائس قلائد على أعناقهن وأساور يتزين بها في أفراحهن.

أليس هذا ما حدث ويحدث اليوم في سورية التي يخرجها أبطال الجيش العربي السوري من أتون النار ليعيد صياغتها الحرفي الماهر بشار الأسد أيقونة جميلة تزين صدور كنائسنا، أيقونة عشق لهذا البلد الذي كلما احترق نهض من تحت الرماد طائرا ذهبياً يأبى الاحتراق، يحكي للأجيال أسطورة الإنسان السوري العاشق لهذا التراب.

نعم حاول الأعداء إحراقنا، وسخّروا لهذا الغرض كل مواقد النار في عالم الشر، و لكن طائر الفينيق نهض من تحت الرماد محلِّقاً و هازئاً بهم و بنارهم، و معلناً انتصاره على النار، تماماً كالذهب الذي يأبى الاحتراق. 

الذهب السوري خرج من مواقد النار , ليستقر على طاولة القائد المنتصر بشار الأسد ليعالجه بأدواته الدقيقة كي يصوغ منه خارطة سورية و التي ستزين بها السوريات أعناقهن في أعراس الفرح القادم .

الإنسان السوري سليل الحضارات الخالدة، أول من بنى بيتاً في المعمورة و أول من زرع حقلاً و أول من صاغ النغمات على ناي رأس شمرا ، ليحكي قصة الإنسان السوري عبر الأجيال , و أول من اخترع الكتابة للتواصل بين البشر هناك في أوغاريت ,  و أول من نحت الصخر ليصنع المسارح و يرقص على خشبتها رقصة الإنسان الممتلئ بنشوة النصر.

حفيد الحضارات و سليل السوريين الأباة بشار الأسد , هو القادر اليوم بمهارته الفائقة و حرفيته النادرة  بإعادة صياغة الأيقونة الذهبية السورية

كي ينسى الذهب مواقد الاحتراق وينسى النار

إنه الأسد بشار .

 و إن غد لناظره قريب

الأربعاء 2019-01-16 | 17:38:41
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©