من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الجمعة 24 تشرين ثاني 2017   الساعة 14:52:56
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
أسعار العملات والذهب
آخر تحديث بتاريخ : 2017-10-25 02:10:40


العملة مبيع شراء
دولار 481 484
يورو 564 569
ريال سعودي 127 130
دنيار اردني 676 685
درهم اماراتي 129 132
دينار كويتي 1581 1601
الإسترليني 628 638
الذهب/1غ 17700/ع21 15171/ع18
كاريكاتير
   النفط: عملية توزيع المشتقات هذا العام مميزة عن الأعوام السابقة    77 مليار ليرة "ضايعة" في الدولة نتيجة الإهمال    ما مصير المعاهد الخاصة في حلب بعد قرارات وزير التربية ؟    التعليم العالي تسمح لطلاب المعاهد التقنية التحويل لمعاهد أخرى مماثلة    الرئيس السوداني يصرح: "السلام غير ممكن بدون الرئيس الأسد"    المالية تعلن أسماء الناجحين بالامتحان التحرير لمسابقة المصارف العامة    بعد وزيرالتربية.. الغربي يصدر قرارات إعفاءات بالجملة في التجارة الداخلية بحلب    “عنا الحلا كلو “.. اللاذقية تحتفل بميلاد “جارة القمر” الثاني والثمانين..    جامعة الفرات تصدر مفاضلة الماجستير والدراسات العليا في الهندسة الزراعية    الخارجية: الجامعة العربية جسد مسكون بروح شياطين
صحافة المواطنين
محاولة لتفكيك مفردات الفوضى الأمريكية الخلاقة لشرق أوسط جديد
سيريالايف| يونس أحمد الناصر

لعل أكثر ما يواجه "المثقف العربي "باعتباره المعوَّل عليه كي يشرح للجماهير ما يحدث ) في موجة ما يسمى الربيع العربي و عدم ترك هذا الجمهور للخطاب الديني الذي أصبح و على الغالب ( أداة من أدوات تنفيذ المشروع الأمريكي في المنطقة ) فما يواجهه هذا المثقف هو( مفردات ) الوجبات الثلاث التي يتناولها هذا المثقف بانتظام من مطابخ الإدارات الأمريكية المتعاقبة , و التي يجب أن يعرف المثقف العربي , بأن نفس الأيادي القذرة هي التي تصنعها لكي يتوقف هذا المثقف عن تناول هذه الوجبات المسمومة و يلتفت لحاضره و مستقبله و ينبه عليها أفراد مجتمعه قبل أن تغرق السفينة بمن عليها و عندها لن ينفع الندم و لا يفيد العويل .

فيما يلي محاولة لتفكيك ( مفردات) هذه الوجبات التي يقدمها لنا مطبخ " برنارد لويس " في مشروعه الجهنمي لتفكيك بلادنا الدين و توظيف الإسلام السياسي يمكن القول بأن مفردة الدين هي أول مفردة يستعملها هذا المشروع لمعرفة المخططين التامة بأهمية هذه المفردة و كونها تشكل حياة عامة في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية الدين الإسلامي و استعماله كأداة للتفكيك يدرك المخططون لتفكيك العالم العربي و الإسلامي أهمية و خطورة الدين في حياة شعوب منطقتنا كما أنهم يدركون بدون شك الاختلافات بين المذاهب التي تمذهبها المسلمون بعد وفاة نبي الإسلام( محمد عليه الصلاة و السلام ) منذ ما يزيد عن ألف و أربعمائة عام , و وجد المخططون بأنه يكفيهم اللعب على هذه الاختلافات كي يحققوا ما يريدون و يضربوا هذه الطوائف ببعضها في إطار ما يسمونه (الحرب النظيفة) و هي الحرب القذرة ) بكل معنى الكلمة , فيجعلون كل فرقة أو مذهب تقتل أختها دون الحاجة للتدخل الأمريكي بشكل مباشر و على الأرض. و يكفيهم في هذه الحروب ( القذرة ) أن يمدوا الأطراف المتصارعة بالسلاح كي تفني بعضها و هم يقبضون ثمن هذا السلاح و بالسعر الذي يريدون.

و غني عن القول بأن الأديان و منها الإسلام كلها جاءت لتنظيم المجتمع و حفظ حقوق الجميع و نشر المحبة و التسامح و العدالة فكيف تم تحويله لأداة للقتل !! و كي نكون منصفين , فعلينا أن نعلم بأن استخدام الدين كأداة للقتل و تحقيق مآرب سياسية هو قديم , و لا يشمل الإسلام وحده من بين الأديان. فقد تم استعمال المسيحية في الحروب الصليبية على بلادنا و تعلمون أيضاً استعمال اليهودية من قبل الصهيونية في هذا المجال ،وقال المخططون لهذا المشروع التفكيكي : السنة و الشيعة هما جناحا الإسلام , فلنضربهما ببعضهما فيتحقق المطلوب , حيث يتخذ أحدهما دور المعتدي و ثانيهما دور المدافع عن حياته و بقائه .

كما قال المخططون : لنستخدم رجال الدين المأجورين في صب الزيت على النار و هكذا كان . هل الصراع بين السنة و الشيعة فقط ؟ بالتأكيد لا . نعلم بأنه و تحت مسمى الإسلام تنطوي الكثير من المذاهب و الفرق الأخرى كطرق عرفانية اقتربت أو ابتعدت عن هذين المذهبين الرئيسيين و يكفي بالنسبة للمخططين و أدواتهم التنفيذية و أعني رجال الدين المأجورين باتهام هذه الفرق و المذاهب بالانحراف عن الدين القويم و تكفيرها , ليصبح كل شيء مباح لافتراس الأفراد المنتمين لهذه الفرق و الطوائف . هذا بالنسبة للمسلمين , فكيف الحال من معتنقي الأديان الأخرى و التي يتم استباحتها تحت عنوان التكفير . التكفير هو الأداة و التربة الصالحة لتمرير مشروع برنارد لويس كفروا الجميع, فضربوا الكل بالكل , فمن أين بدأت الشرارة في التكفير ؟؟ لن نعود بعيداً في التاريخ , و لمن يهتم يمكنه البحث عن جذور التكفير و تعطيل التفكير , و لكن في عصرنا الحاضر نقول بأن من يقود مشروع التكفير هي الحركة الوهابية , والتي تعتبر كل من لا يعتقد معتقدها هو كافر يجب قتله و استباحة ماله و عرضه , والتكفير هو الأساس الذي قامت عليه مملكة بني سعود في أرض الحجاز بدعم استعماري غربي للسيطرة على هذه المنطقة الغنية بثرواتها الطبيعية و أولها البترول , فشكَّل هذا الاستعمار ( القديم ) ما يسمى محميات الخليج كي يبقى مسيطراً عليها فيما يسمى الاستعمار ( الحديث ). و قد تمكن المستعمرون و أدواتهم في الخليج من نشر الفكر الوهابي التكفيري , بدعم كبير من الفورة النفطية و استعمال البترودولار لنشر هذا السرطان الخبيث في أرجاء العالم الإسلامي, عبر شراء الذمم بانتظار الوقت المناسب لاستثمار هذا الفكر القاتل, و قد حان ذلك بوضع مخطط برنارد لويس موضع التنفيذ , فيما نراه اليوم تحت مسمى " الربيع العربي " و الذي وصفه نتنياهو نفسه بـ " ربيع نتنياهو أو ربيع إسرائيل " إسقاط رايات الأوطان و رفع رايات الأديان هو الأداة الثانية في تنفيذ مشروع برنارد لويس كأداة خادعة و براقة تداعب أحلام الكثيرين من معتنقي الديانة الإسلامية , عبر إقناع المنفذين بإمكانية العودة لـ ( دولة الخلافة ) و متابعة فتوحات الأوائل المسلمين الذين وصلوا للهند و الصين , و لو بعد مضي كل هذه السنين. و بجهل هؤلاء المسلمين , لم يدركوا بأن العالم قد تغير , و من تسمونهم كافرين في روما , يصنعون اليوم ما عجز عن صنعه المسلمين طوال ما فات من سنين . و هؤلاء الكافرين بنظركم هم من يزودونكم بالسلاح , ليس لتحتلوا أرضهم , و لكن كي تفنوا بعضكم أجمعين . و إسقاط رايات الأوطان , وفقا لمشروعهم الجهنمي , يجعل المؤمنين براية الدين يقاتلون من يحملون راية الوطن - باعتبارهم كافرين . فرايات الأديان لا تعترف بحدود الأوطان, و لا مفهوم السيادة. فالعالم كله -كما يرونه - هو دولة خلافة واحدة و رايتهم الدينية يجب زرعها على كل مكان إسقاط الرمزية في محاولة لتهشيم الدولة الوطنية في كل دولة بمفهومها المعاصر ( رموز وطنية ) رفعتها الشعوب مكاناً عاليا, لجهودها المبذولة في سبيل تحقيق الاستقلال من الاستعمار و مساعدة أبناء هذه الأوطان لتحقيق شيء من الرفاه المرجو و الحياة الكريمة , و استهداف هذه الرموز و اتهامها بالكفر و الزندقة , ناهيك عن اتهامها بسرقة الأوطان و ما شابه , يمكنهم من تهشيم صورة الزعيم في عيون أبناء الوطن الواحد .

مع ملاحظة بأن من يقودون المشروع التدميري , يرفعون رموزهم لدرجة القداسة , و يطلبون من الآخرين تدمير تاريخهم و رموزهم و يتم ذلك كله تحت ( غلاف الدين ) و كل ذلك يحدث بالإغراء المادي لجنود الخلافة أو بالوعد الأخروي و حياة ما بعد الموت . استعمال أحدث تقنيات العصر في مجال الصورة و الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمعات العربية و الإسلامية لبث سموم التكفير لقد تم استعمال أحدث الوسائل التكنولوجية في مجال الإعلام المرئي ووسائل ما يسمى التواصل الاجتماعي لإقناع الغالبية العظمى من جموع المسلمين بأن لهم أخوة في الدين في مكان آخر , يستنجدونهم , لإنقاذهم من الكافري ،فيهب الاندونيسي أو الأفغاني المغفل لمساعدة الشيشاني ( المضطهد ) كما يزعمون .

و بسبب جهل عامة المسلمين بالتكنولوجيا الحديثة , يسهل خداعهم عن طريق الصورة المرئية و المؤثرات الصوتيةيضاف لكل ما سبق (معاهد ) تخريج الأئمة و رجال الدين في الكيان الصهيوني و أمريكا , و الذين يتم اختيارهم بعناية , وفقاً لقدرتهم على التأثير على عقول المسلمين , و يضعونهم قادة لهذا( الفكر) الهدام .

و تقدمهم وسائل الإعلام بكونهم قديسون و قادمون من عالم آخر أو خارجون من فيلم الرسالة . و يعمد هؤلاء ( الأئمة المصنعون في مخابر الـCIA ) لتكفير كل من لا يوافقهم مشروعهم التخريبي و لو كان من الرموز الدينية المعروفة باعتدالها في تطبيق الإسلام ( كالشهيد البوطي رحمه الله و سواه ) المخدرات أداة رئيسية في تنفيذ مشروع برنارد لويس عرفت كل الدول التي اجتاحها ما يسمى ربيع العرب , تدفق كميات هائلة من أنواع من المخدرات , تنتجها معامل الناتو و تتسبب بفرط نشاط كبير لدى المتعاطين مع غياب الكثير من المشاعر الإنسانية الطبيعية كالتعب و الخجل و الخوف و الألم . و قد أظهرت وسائل إعلام (مشروع برنارد لويس لتقسيم الشرق الأوسط ) هؤلاء المخدرين بالمخدرات و الدين , كوحوش بشرية مفترسة لا تعرف رحمة و لا يخالجها الندم . أحدث الأسلحة التقنية... بأيدي رعاع البشرية قدم الناتو لهؤلاء الرعاع , آخر ما توصل إليه العلم الحربي في مجال صناعة السلاح من قناصات حرارية و أجهزة اتصال مكروية و غيرها من صواريخ البصمة و الأسلحة الكيميائية و الجرثومية , ووضع كل ذلك بمواجهة الجيوش النظامية الوطنية . هذا في الأدوات التنفيذية للمشروع التدميري

. أما في جانب الدول الوطنية و محاولة شل قدرتها على مقاومة مشروع التفكيك و إشاعة الفوضى فيمكن تلخيصه بما ما صرح به رئيس أكاديمية العلوم الحربية الروسية الجنرال محمود غارييف حين قال : إن الغرب قام بغرس أحدث التكنولوجيات الإعلامية الهدامة في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقية التي شهدت في الآونة الأخيرة اضطرابات كما قال غارييف خلال جلسة لأكاديمية العلوم الحربية الروسية : إن الغرب عمد خلال سنتين لتكثيف غرس شبكات التواصل عبر الإنترنت بتونس ومصر وليبيا وقام في البداية بإجراء تدريبات لاختبار مدى ضمانة الاتصالات من دون الدعوة إلى القيام مباشرة بأي تحركات مخالفة للقانون ولكن الغرب أعطى في اللحظة المناسبة توجيهاً مركزياً عبر جميع الشبكات للخروج إلى الشوارع و رسم المخططات وأصدر الأوامر بالتجمع في الأحياء والساحات وحدد طرق السير للوصول إليها وأكد الجنرال الروسي أنه من الواقعي تماماً خلق أخطار عن طريق استخدام التكنولوجيات الإعلامية وغيرها من الوسائل الهدامة وتشكيل فوضى موجهة ومدارة بهدف استفزاز الاضطرابات واستهداف الأنظمة غير الموالية للغرب. واعتبر بأن ما جرى في جورجيا وأوكرانيا وقيرغيزيا سابقاً, يتكرر حالياً في الشرق الأوسط . وأشار الجنرال الروسي إلى أن وكالة الأمن القومي الأمريكي التي يعمل فيها زهاء ستة عشر ألف موظف , تراقب شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت وحالة البث الالكتروني في العالم بأسره , وهي تملك فروعاً علنية وسرية في بلدان كثيرة. بينما توصف على الفور أي محاولة للتصدي لهذه الأعمال الهدامة من قبل الأنظمة الوطنية , بأنها انتهاك للحرية ولحقوق الإنسان يستدعي فرض شتى العقوبات. المسلمون في مواجهة التجني بمواجهة كل ما ظهر من المراحل التنفيذية للمشروع الأمريكي حتى الآن يقف المسلمون عاجزون عن رد الاتهامات عن دينهم بوصفه ديناً إرهابيا و تعميم ما يفعله ( جنود الفوضى الخلاقة الأمريكية ) من جرائم بحق الإنسانية جمعاء بوصفهم جنودا للخلافة الإسلامية الواعدة و تحت رايات الإسلام و ضعف حيلتهم بمواجهة التكنولوجيا العالمية التي وصمت كل المسلمين بالتطرف و الإرهاب و لم يفيدهم بشيء وصف هؤلاء المتطرفين بأنهم لا يمثلون الإسلام , فما يراه العالم من فظائع هؤلاء المجرمين أقوى بكثير من تصريح هنا و كلمة هناك , خصوصا و أن المرجعيات الدينية الإسلامية و على الغالب تم تسيسها و تدار من قبل دول أقل ما يقال فيها بأنها تابعة لأمريكا و أداة تنفيذية لمشاريعها في المنطقة . محور المقاومة في مواجهة مشروع التفكيك ما سبق من شرح , هو تجهيز ( خرافي) لتنفيذ المشروع الأمريكي و الذي كَّلف أمريكا و أدواتها في المنطقة المئات من مليارات الدولارات و غالبها من ثروات الدول الإسلامية فأموال البترودولار هي الممول الرئيسي لهذا المشروع التدميري - للدول التي لم تنصاع للإدارة الأمريكية - و لا زالت تقاوم المشروع الصهيوني في المنطقة و التي سمَّاها الأمريكيون في أدبياتهم السياسية بأنها " دول محور الشر " و ه في الحقيقة تواجه الشر الأمريكي في الهيمنة على العالم .

و هذه الدول( محور المقاومة للمشروع الأمريكي ) نالها من المشروع التكفيري ما نالها , بوصفها محوراً شيعياً, بمواجهة محوراً آخر يتبع أمريكا , بوصفه محورا سنياً, و في هذا تضليل كبير. فلا المحور الأول سني... و لا المحور الآخر شيعي و القضية , بأنها دولاً تقاوم الهيمنة الأمريكية , و تطلب أن يكون لها و لشعوبها مكاناً تحت الشمس , و تأبى الرضوخ للهيمنة الاستعمارية . فما يسمونه ( محوراً شيعياً ) يضم كوريا الشمالية و روسيا الاتحادية و الصين و مجموعة دول بريكس المعروفة و هذه الدول بالتأكيد ليست شيعية , و هذه الدول شكلت فيما يبنها محوراً مضاداً لمشروع الهيمنة الأمريكية , في محاولة منها لإنهاء حالة أحادية القطب , و تمكنت حتى الآن من فعل الكثير في هذا المجال و القادم أجمل. حتى الآن , الصمود السوري , بدعم حلفائه في المحور المقاوم , يقف حائلاً دون تحقيق هذا المشروع الأمريكي الصهيوني - و الذي في أول أهدافه تفكيك المنطقة على أسس دينية و عرقية تبرر يهودية الدولة الصهيونية على تراب فلسطين المحتلة - و بوادر اندحار أمريكا و مشروعها بادية للعيان, مهما بدا من محاولات تمسك أصحاب المشروع بالحياة , فإنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة , و العالم يستعد لاستقبال قطبية جديدة , هي بريكس و لها ثقلها البشري و المادي و الاقتصادي عبر مجموعة شنغهاي. ولا نبالغ , عندما نقول بأن الصمود السوري قد غير وجه الكرة الأرضية و مستقبل البشرية . فالمجد لشهداء سورية و حلفائها على الأرض السورية , والنصر لمحور المقاومة و الخزي و العار و الاندحار لأنظمة الارتهان العربي والإسلامي للمشروع الصهيو أمريكي .

 

الإثنين 2017-10-16 | 17:32:17
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©