من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
صحافة المواطنين
عمر عبدالقادر و«الواقع.. المرير»! بقلم محمود هزيمة

عندما يكتب الصحافي بدمٍ قاني وجعه الوطني ويرسم بريشته الحمراء صورة تتفوق فيها الواقعية على “البروباغندا” المفتعلة من بعض الباحثين عن ثمنٍ يخرجهم من متاريس المواقف الزائفة، حرصاً على أفضليةٍ ممهورة بالقاني الممزوج ما بين الحقيقة والوهم.

الزميل والصديق والأخ “عمر عبدالقادر” إستشهد وترك لنا إعلان تبنيه كيفما رغبنا

هو لم يتوقف عند طلب توظيفٍ روتينيٍ وضعته “المتبنية عطاءه” في أدراجها بإنتظار هاتفٍ من نافذٍ أو متمولٍ يرفع بداية حياة الشهيد المهنية من مسحوقٍ إلى رتبةِ مخترع الكاميرا (جورج إيستمان) وشكراً أنها أعلنت إستشهاده لتعترف به بعد نيله لقبه الجديد، وتنشغل بقيادات الفكر والساسة الغيورين على العدسة المتسعة لهم

لأننا عرب “الواقع كما هو” يجب أن تُفرض علينا الواسطة والتمني والعرق واللون والمحسوبية وعدد أبناء العشيرة والتنظيم والحزب بعيداً عن لياقة الكرامة المهنية والشهادة الجامعية المعلقةِ بين بيتٍ متواضعٍ وجبهة قتال ساخنة

لم يكن الشهيد عمر يمتلك المميزات الدنيوية ليجلس في الصفوف الأمامية بربطةِ عنقٍ تميز موقعه الإعلامي أو تعرفهُ كبائع مشاهد الحرب بثمنٍ بخس، إنشغلت القناة بجمهرةٍ من البكائين الدائمين على مصورٍ لا على الانسان لكسب لقطة التباهي وصولاً إلى إقناع جلاوزة التوظيف بطموحه حتى لو كان الثمنُ كبير

حالُه يشبه الكثير من المحظوظين الذين سبقوه وتركوا لنا نزيف جرحٍ لن يُشفى والضريبة بحجم شهيد

ولأن دماثة عمر تسابق هدوء عاصفة إستشهاده وصل إلى مشهدٍ لن يكتب عنه بالأسود والأبيض بل بحبر الشهادة الأحمر التي لن يستطيع محوه “سلطان كاستينغ” متسلط أو مخرجٍ “أفلاطوني النظرة” وغمضة عين فنان

هذا هو عمر الذي هاتفني قبل أيامٍ من إستشهاده معللاً الشوق لطرفةٍ تنغصُ على حزنه المهني حضور الابتسامة

وبما أن وداعه زادني حيرةً كيف يقوى على الوداع من يقفزُ بين محورٍ ملتهبٍ وقمرٍ صناعي يرسلُ صوراً فيها دمهُ؟؟

وجدتُ أن الوداع لا يليقُ إلا بشخصٍ عمل معنا في “الإخبارية اللبنانية – الخبر برس” وأعطانا صدق الرؤيا لنعرف كيف يكون الانتصار بلا خوذة او سترةٍ واقيةٍ لم تقدمهما القناة حرصاً على شعارها فقط بعد رصاصة غدر إستقرت في رقبته السمراء.. إبتسامةُ عمر هي النصرُ القادم من سوريا إلى قلوبنا قبل وبعد الميادين، هذا هو “الواقعُ كما هو

صفحة الكاتب محمود هزيمة على فايسبوك: facebook.com/mahmoud.hazime

صفحة الكاتب محمود هزيمة على تويتر: twitter.com/mahmoud_hazime

محمود هزيمة -الخبر برس-سيريالايف

 

0 2014-03-11 | 00:34:50
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©