من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : السبت 20 نيسان 2019   الساعة 22:59:41
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   محافظة حلب تحدد موعد عمل محطات وقود السيارات بدءاً من السابعة مساءاً    اشاعات عن اشتباك روسي إيراني في سوريا ومصدر عسكري يوضح    ذوي النفوذ يقطعون طريق "كازية المتجهد" وتدخل سريع لضابط وعناصره ينقذ الموقف!    الواشنطن بوست تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية لقطع المحروقات عن سوريا    استعانت بالشرطة للإبلاغ عن جريمة اغتصاب...فاعتدى عليها الشرطي    مدينة الشيخ نجار الصناعية تستعيد جزء من نشاطها الإنتاجي    كازيات العاصمة تختنق من الازدحام و وزارة النفط تطلق آلية جديدة للتوزيع    الحكومة تعد بحل أزمة البنزين في عشرة أيام    وزير النقل يؤكد تحسن أداء النقل الجوي بعد إصلاح الطائرات وصيانة الصالة    وزير النفط يتحدث عن صعوبات لوجستية في عمليات التوريد بسبب العقوبات
صحافة المواطنين
عمر عبدالقادر و«الواقع.. المرير»! بقلم محمود هزيمة

عندما يكتب الصحافي بدمٍ قاني وجعه الوطني ويرسم بريشته الحمراء صورة تتفوق فيها الواقعية على “البروباغندا” المفتعلة من بعض الباحثين عن ثمنٍ يخرجهم من متاريس المواقف الزائفة، حرصاً على أفضليةٍ ممهورة بالقاني الممزوج ما بين الحقيقة والوهم.

الزميل والصديق والأخ “عمر عبدالقادر” إستشهد وترك لنا إعلان تبنيه كيفما رغبنا

هو لم يتوقف عند طلب توظيفٍ روتينيٍ وضعته “المتبنية عطاءه” في أدراجها بإنتظار هاتفٍ من نافذٍ أو متمولٍ يرفع بداية حياة الشهيد المهنية من مسحوقٍ إلى رتبةِ مخترع الكاميرا (جورج إيستمان) وشكراً أنها أعلنت إستشهاده لتعترف به بعد نيله لقبه الجديد، وتنشغل بقيادات الفكر والساسة الغيورين على العدسة المتسعة لهم

لأننا عرب “الواقع كما هو” يجب أن تُفرض علينا الواسطة والتمني والعرق واللون والمحسوبية وعدد أبناء العشيرة والتنظيم والحزب بعيداً عن لياقة الكرامة المهنية والشهادة الجامعية المعلقةِ بين بيتٍ متواضعٍ وجبهة قتال ساخنة

لم يكن الشهيد عمر يمتلك المميزات الدنيوية ليجلس في الصفوف الأمامية بربطةِ عنقٍ تميز موقعه الإعلامي أو تعرفهُ كبائع مشاهد الحرب بثمنٍ بخس، إنشغلت القناة بجمهرةٍ من البكائين الدائمين على مصورٍ لا على الانسان لكسب لقطة التباهي وصولاً إلى إقناع جلاوزة التوظيف بطموحه حتى لو كان الثمنُ كبير

حالُه يشبه الكثير من المحظوظين الذين سبقوه وتركوا لنا نزيف جرحٍ لن يُشفى والضريبة بحجم شهيد

ولأن دماثة عمر تسابق هدوء عاصفة إستشهاده وصل إلى مشهدٍ لن يكتب عنه بالأسود والأبيض بل بحبر الشهادة الأحمر التي لن يستطيع محوه “سلطان كاستينغ” متسلط أو مخرجٍ “أفلاطوني النظرة” وغمضة عين فنان

هذا هو عمر الذي هاتفني قبل أيامٍ من إستشهاده معللاً الشوق لطرفةٍ تنغصُ على حزنه المهني حضور الابتسامة

وبما أن وداعه زادني حيرةً كيف يقوى على الوداع من يقفزُ بين محورٍ ملتهبٍ وقمرٍ صناعي يرسلُ صوراً فيها دمهُ؟؟

وجدتُ أن الوداع لا يليقُ إلا بشخصٍ عمل معنا في “الإخبارية اللبنانية – الخبر برس” وأعطانا صدق الرؤيا لنعرف كيف يكون الانتصار بلا خوذة او سترةٍ واقيةٍ لم تقدمهما القناة حرصاً على شعارها فقط بعد رصاصة غدر إستقرت في رقبته السمراء.. إبتسامةُ عمر هي النصرُ القادم من سوريا إلى قلوبنا قبل وبعد الميادين، هذا هو “الواقعُ كما هو

صفحة الكاتب محمود هزيمة على فايسبوك: facebook.com/mahmoud.hazime

صفحة الكاتب محمود هزيمة على تويتر: twitter.com/mahmoud_hazime

محمود هزيمة -الخبر برس-سيريالايف

 

0 2014-03-11 | 00:34:50
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©