من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 18 تشرين أول 2017   الساعة 15:47:20
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
أسعار العملات والذهب
آخر تحديث بتاريخ : 2017-10-16 10:10:17


العملة مبيع شراء
دولار 487 490
يورو 573 578
ريال سعودي 128 131
دنيار اردني 682 691
درهم اماراتي 130 133
دينار كويتي 1602 1622
الإسترليني 641 651
الذهب/1غ 17800/ع21 15343/ع18
كاريكاتير
   الحكومة تناقش مشروع إحداث "المؤسسة العامة للمطارات"    الحكم بالإعدام على قاتل طفل سوري في الأردن    استشهاد العميد "عصام زهر الدين “قائد العمليات العسكرية في دير الزور    إحالة طلاب من كلية الحقوق بحلب للجنة الإنضباط بسبب "تعليق على الفيس بوك"    بعد برنامج "الحمش"... "كلام كبير" يتصدر تعليقات الفيسبوكيين    توزيع المعونة في حلب "لناس وناس" وأهالي المشهد "يا معتر الك الله"    الصيادلة الحموية غير مؤهلين لفتح"صيدلية"    الذهب يواصل انخفاضه مسجلاً 17700    سوري ينتحر برمي بنفسه أمام شاحنة في تركيا    المؤسسة العامة للبريد: لن يتم استئناف عمل شركة العنكبوت قبل تصفية حقوق المواطنين
صحافة المواطنين
مليون دولار على الإستفزاز الكيماوي الجديد في سوريا بقلم:مريام الحجاب

ليس هناك سر لأحد أن الولايات المتحدة قد إشتركت خلال أكثر من 200 سنة من تأريخها  في عدد كبير من الحروب و النزاعات المسلحة و كان طبيعها كالعادة غير دفاعي. مثلا الحرب الطويلة في فيتنام التي شنتها الولايات المتحدة بعد إستفزازها الأول ضد القوات البحرية الفيتنامية.

مثلا عمليات القصف المتعددة بيوغوسلافيا السابقة من قبل قوات حلف شمال الأطلسي بسبب تمثيلية مجزرة كوسوفو. و بدون الشك بين الأمثال التدخل العسكري الأمريكي في العراق بحجة تدمير الأسلحة الكيماوية.  جدير بالذكر ما لقيت الولايات المتحدة أي سلاح كيماوي في العراق.

في الوقت الأخير فشلت إدارة أوباما عدة مرات في سياستها الداخلية و الخارجية أيضاً. في البداية لم يقدر الرئيس الأمريكي على حصول على موافقة الكونغرس للتدخل العسكري في سوريا. ثم أخذت الأمم المتحدة  القرار بنسبة مراقبة  دولية على ترسانات الأسلحة الكيماوية في سوريا. بعد ذلك تم توقيف عمل الحكومة وفشل إصلاح الصحة. يمكنكم مشاهدة التناقضات الجدية في النخبة الأمريكية و من المرجح سيحاول أوباما إعادة مواقفه المفقودة.

حسب تقديرات الخبراء أن الأمر الأفضل للبيت الأبيض في الوضع الحالي هو تنظيم الإستفزاز الكيماوي الجديد في سوريا الذي سيسمح لأوباما برجوع إلى فكرة التدخل العسكري وكذلك سيسمح له بتعزيز نفوذه المعتل. وفقا للمعلومات الواردة من المصادر الصهيونية سينظم سيد أوليغ برافرمان الإستفزاز الكيماوي الجديد في سوريا (http://www.facebook.com/oleg.braverman) .  إدعى بأنه هو ضابط للمخابرات الروسية و مجرم ذو هيبة و كذلك صاحب شركات كبيرة. و في الحقيقة برافرمان هو دعي يرغب الحصول على الفلوس الخفيفة و هو الذي يثرى من النصوب المريبة التي أدت إلى تدريج إسمه في قائمة المطلوبين للشرطة الدولية (إنتربول).

يحب سيد برافرمان أن يقول لأصدقائه إنه سيصبح غنيا و سيشتري سفينة يخت و طائرة و منزلاً. كما يبدو حصل برافرمان على فرصة لإشتراء كل الشيء: من المتوقع أن برافرمان سيستلم مبلغ مليون دولار على نقل الذخائر الكيماوية من إحدى المصانع الروسية الخاصة بتفكيك الأسلحة الكيماوية قريبا من الحدود الروسية الأوكرانية و تصويرها على الفيديو و نقل هذه الذخائر إلى سوريا بوساطة شركاته المتعددة (مثلاً الشركة الأمريكية غير المشهورة BravermanArms ltd.). و هناك في أحد من الأحياء ما تحت سيطرة المعارضة سيتم تنظيم تفجير الذخيرة و بعد ذلك سيتم تحقيق الخطوات التالية: نشر الأخبار في وسائل الإعلام أن روسيا تزود أسد بالذخائر الكيماوية ثم إعداد الرأي العام  و التدخل العسكري الذي تحتاجه أمريكا.

إذ نظرنا إلى صفحة سيد أوليغ برافرمان على شبكة فيسبوك فنقدر على إشارة أن برافرمان مهتم ببيع/شراء المجموعات الصاروخية المحمولة المضادة للطائرات /إجلا/ و المنتاجات الجديدة في مجال الأسلحة بالدقة العالية و كذلك يبحث برافرمان عن الفنادق الجيدة في بنما في جماعة "Panama Vacations". فيوجد سؤال: لمذا يهتم سيد برافرمان بفنادق بنما؟  الجواب بسيط.

في حالة فشل المشروع بنقل الأسلحة الكيماوية من المصنع الروسي يوجد النموذج الأبسط و الأسهل. تحاول بنما منذ 1969 عام دون النجاح إتفاقاً مع الولايات المتحدة بشأن تفكيك الأسلحة الكيماوية التي بقيتها القوات الأمريكية على جزيرة سان خوسيه (أرخبيل لاس بيرلاس في خليج بنما). في مقابل تصريح وزارة الخارجية لدى بنما بشأن دعم الحل العسكري للأزمة السورية إتفقت واشنطن على إتخاذ المصروفات بتفكيك الذخائر الكيماوية و تنظيف الأراضي الملوثة (مبلغ أكثر من 1.5 مليون دولار). بدون الشك أن نقل الذخائر الكيماوية من بنما هو أمر أبسط و لكن في هذا الحال لا توجد إمكانية إرتباط الذخائر بروسيا بسبب محتوياتها فيما بينها غاز الخردل و الفوسجين. لكن لا يوجد أي إهتمام لواشنطن بنسبة أصول الأسلحة الكماوية بل لها إهتمام بنسبة حادث إستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا خاصة بعد الأتفاقيات المبلوغة في اطار الأمم المتحدة.

لذلك إذ يعمل هذا المشروع المخيف فسيتم إستخدام المواد السامة الجديدة  في الإستفزازات الكيماوية  المتوقعة في سوريا. من المرجح أنه لن يفوت أوباما هذه الفرصة لإعادة المواقف المفقودة و إرجاع حب الشعب الأمريكي. 

    مريام الحجاب              

0 2013-10-24 | 14:23:28
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©