من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
صحافة المواطنين
من سايكس بيكو الجغرافيا الى سايكس بيكو الطوائف بقلم :عبدالله محمد

قسمت سايكس بيكو سوريا الكبرى وأجزاء من أسيا العربية جغرافياً لأسباب متعددة منها إحداث الفراغ اللازم لاستيعاب وليدها الجديد وهو الكيان الصهيوني والذي ما كان ليكتب له الحياة لو كانت سوريا في وضعها الطبيعي، وتنصيب بعض الحراس على حدود الكيان لرعايته وحمايته وخاصةً من تهديد الشمال التاريخي له.

 كما كان التقسيم جزء من عملية إعادة توزيع الغنائم بين المنتصرين في الحرب العالمية الأولى ومن ضمن العملية إزاحة حليف الأمس الشريف حسين وأولاده وهم الذين يتمتعون بنفوذ ما بين القبائل العربية في نجد والحجاز شمالاً وذلك لإعطاء الفرصة لحلفاء الانكليز السعوديين والوهابيين في الانقضاض والتفرد بحكم نجد والحجاز وهذا ما حصل في العام 1932 بإعلان عبد العزيز السعودية مملكة.

كما أختبرت فرنسا جاهزية المنطقة لسايكس بيكو طائفية وقسمت سوريا الى دويلات مناطقية وطائفية وهو ما أفشله زعماء سوريا وقرأ الفرنسيون الدرس على أنه عدم جاهزية المنطقة لذلك.
ولما كان الشرق الأوسط هو جسر عبور الى مقر سيد العالم وهو دليل سيادته وهو الذي يحفظ له السيادة وخاصةً بعد بروز العوامل الجديدة وهي النفط سابقاً والغاز لاحقاً، أطلقت الرأسمالية أدواتها الفكر الديني المتخلف وأنظمة فاسدة.

 الفكر الديني المتمثل بالاخوان المسلمين وبالوهابيين والذين حاصروا العلمانية واشترت الأنظمة لهم مناطق نشاط ونفوذ مستغلة فقر وعوز العباد وجلبت لهم غالبية الناس الى الجوامع التي بنتها كي يسهل توجيههم وخلق عملية قطع نهائي بينهم وبين عقولهم، وإذا أضفنا لذلك التنافس السياسي بين السعودية وايران والذي استخدم فيه الطرفان عوامل طائفية فقد أصبحت المنطقة أكثر استعداداً لعملية التقسيم والتي ستكون في الواقع أقرب الى عملية التحطيم منها الى التقسيم.

سايكس بيكو الجديدة تلوح في الأفق عواملها ليست جغرافية ولا اقتصادية بل طائفية.
والمضحك المبكي أننا أمضينا القرن الماضي نقاتل سايكس بيكو ونرفضها وهي ما لا يمكننا اليوم الحفاظ عليه، والسؤال الملح إذا كان زعماء سوريا ورغم وجود الاحتلال الفرنسي أفشلوا مخطط تقسيمها فمن الضامن اليوم لاستمرار وحدتها ؟؟

عبدالله محمد

0 2012-05-28 | 18:40:49
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©