من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 17 حزيران 2019   الساعة 16:02:22
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مشعوذ يتسبب بقتل فتاة بحجة استخراج الجني الرابع    تسريب أسئلة امتحانية في إحدى كليات جامعة دمشق يطيح بالعميد ولا تعليق من قبل المعنيين    مايا دياب بإطلالة جريئة أخرى خلال حفلة زفاف (صورة)    بعد أن افتقدتها لسنوات. الشهادة الثانوية ستسترد الهيبة    بعد عودة "مسلسل ارتفاع الأخضر" نقيب المهن يكشف سبب ذلك ويقترح حلولاً لإنقاذ الليرة    بالصور رجل يرمي بطفلته احتجاجاً على هدم عشرات المنازل    ميسي متفائل بسبب الخسارة    السلطات التركية تستمر بمسلسل رقة القمح    روسيا تستقبل الكرز السوري بعد اغلاق الأسواق الاوربية لأبوابها    السعودية تفتتح أول ملهى_ليلي "حلال" على أراضيها!
صحافة المواطنين
ما هو مسار الازمة السورية بعد وقف العمليات العسكرية ؟ بقلم العميد أمين حطيط

عندما اطلقت مهمة انان في سوريا كان انقسام دولي بين من راهن عليها لتثبيت انتصاره و بين من رأى فيها هدنة تمكنه من حفظ ماء الوجه و كسب الوقت لاستيعاب النتائج و معالجتها ، و فئة رات فيها كارثة على امالها و احلامها باستلام سريع للسلطة و الحاق سوريا بفضائها الحيوي .
اما سوريا فقد تعاملت مع مهمة انان على اسا

س انها فرصة تختصر المعاناة و تؤدي الى استعادة البلاد امنها و تخرجها من ازمة دُفعت اليها الى الحد الذي جعل الارض السورية ميداناً لحرب كونية.

و الان و قد وصلت مهمة انان الى منعطف حساس بعد ان حققت ايجابيات لم يكن يريدها الفريق المعتدي على سوريا من قبيل الاقرار الدولي الضمني بمرجعية الدولة السورية و اجهزتها ، و الاقرار الدولي بوجود جماعات مسلحة في سوريا و ان ليس فيها ثورة بمقدار ما فيها عنف مسلح ، و هذا ما فضح الاعلام المعادي لسوريا ، و احرج الفريق الافليمي الداعي لتسليح المعارضة خلافا لمهمة انان السلمية ، كما ان المهمة اعادت رسم التوزانات الاقليمية و الدولية في الخريطة السياسية المعنية بالازمة االسورية عبر التأكيد على الدور المؤثر لكا من ايران و روسيا و الصين .

أ‌. رغم هذه الايجابيات فان مهمة انان اثارت قلقا و مخاوف لا يمكن تجاوزها حيث انها :

1) اكدت تدويل الازمة و مكنت مجلس الامن الذي اغلق بابه بالفيتو المزودوج الصيني – الروسي و لمرتين متتالتين و منع من استعادة الحالة الليبية في سوريا ، مكنت هذا المجلس من التسلسل عبر البياتات االرئاسية (غير ملزمة و لا تتعدى التمنيات ) التي باتت تصدر بشكل شبه اسبوعي ، و يجتهد الرئيس خاصة الاميركي حالياً بان يعمم البيان بظروف اعلامية تقود البعض للتعامل معه و كانه قرار . و مع هذا الوضع عادت قوى دولية لتتحدث عن مهل و شبه انذارات توجه الى سوريا باسم مجلس الامن وهو ما انعش امال "المعارضة السورية" بتدخل اجنبي تريده ، كما سيجعل البسطاء من المعنيين بالشأن السوري يتوهمون بان احتمال التدخل الدولي تزداد حظوظه .

2) منحت الفرصة لتركيا و من خلال مخيمات اللاجئين السوريين اليها ان تعود بعد خمود طويل الى الاطلالة على الملف السوري و الظهور بمظهر الفاعل و القادر على التأثير ، كما اعطتها الفرصة لرفع الصوت و العودة الى لهجة التهديد . و رغم ان العارف ببواطن الامور يدرك ان تهديدات تركيا بالعمل العسكري ضد سوريا منفردة او ضمن عمل دولي مشترك هي تهديدات فارغة لا طائل منها لاسباب موضوعية و ذاتية تتعلق بالواقع التركي و محيطه .

3) منحت لفرنسا و اميركا هدنة تحتاجانها خلال هذه الفترة من المعركة الانتخابية ، لاخفاء الاخفاق و الظهور بمظهر المستمر في السيطرة على الوضع الدولي . هي هدنة يعولان عليها للمراجعة و اعادة الانطلاق في اسلوب مواجهة جديد بعد الفراغ من الانتخابات .
ب‌. ظواهر تبدو و الى حد ما مثيرة للخشية من احتمال وجود خديعة ما يجري اعداها و يكون انان المخرج لها خاصة و اننا نسجل نوع من توزع الادوار في المعسكر المعتدي على سوريا نلحظ فيه مواقف ثلاثة متابعدة ظاهريا و قد تكون منسقة ضمنياً ففيها :

1) التزام سعودي قطري بتسليح المعارضة السورية و دعمها مع الاستمرار بالدور الاجرامي الذي يقوم به اعلام هاتين الدولتين خاصة فضائيتي الجزيرة و العربية ، و تلفيق الاكاذيب للتحريض على القتل و الفوضى في سوريا ، و رغم كل الاتصالات و المساعي لم يتبدل موقف هاتين الدولتين بشكل يوحي بالثقة بانهما عادتا الى جادة الحق و الصواب في التعامل مع الازمة السورية .

2) تطوير في الموقف التركي الى حد دعوة حلف الناتو للقيام بمسؤولياته في الدفاع عن الحدود التركية مع سورية ، و طبعا فاننا نسخر من التبرير التركي للدعوة و نهزأ من الاسباب التي ارتكزت اليها تركيا للتوجيها ( عدة رشقات نارية سوريا اطلقت في ملاحقة ارهابيين تسللوا من تركيا الى سوريا ) فان في هذا السلوك دلالات لا يمكن تجاهلها .

3) الدعم الاميركي و الاروبي لمهمة انان مع رفض تسليح المعارضة و التناغم مع موقف انان الداعي الى تجنب عسكرة الازمة السورية لان في ذلك كارثة على المنطقة على حد قوله .
ج. لكل هذه الاسباب يكون عل المتابع ان يحذر من الخديعة تلك و التي قد تكون عبر :

1) الارتقاء في دور مجلس الامن و تدخله في الازمة السورية وصولاً الى ادخال سوريا تحت الفصل السابع كما طالب الامين العام للجامعة العربية في مؤتمر استنبول ، او اقحام الاطلسي في القضية . و رغم ان الواقع الدولي القائم ينسف هذه الفرضية بشقيها كليا و لا نرى حالياً امكانية واقعية للسير بها ، فان ابقاءها في الذهن على سبيل الاحتياط يكون واجباً .

2) احراج الدولة السورية في عملياتها الامنية الميدانية تحت ذريعة وقف اطلاق النار ، و الضغط عليها للالتزام به في الوقت الذي لا يجد المسلحون من يضغط عليهم او يطيعوه اصلاً و هنا يخشى ان تتكرر مشهدية ما تلا مهمة المراقبين العرب .
3) وقف العملية السياسية الاصلاحية التي انطلقت عبر اصدار القوانين و صولا الى الدستور مع التحضير للانتخابات النيابية ، بذريعة وجوب انتظار الحوار الوطني ، و هو حوار لا يبدو انه سيتم في صيغة انان مع امكانية اجرائه في صيغة سورية داخلية لكنها مرفوضة من الخارج .

د. و رغم هذه المحاذير و المخاوف فقد استمرت سوريا الطامحة الى حل سلمي للازمة في التعامل ايجابيا مع مبادرة انان و قدمت على حد قول وزير الخارجية الروسية اقصى ما يمكن القيام به لانجاح المهمة وصولا الى اعلانها وقف العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية بدءا من صباح 12\4\2012 ، و هو قرار نرى فيه شجاعة و بعد نظر لانه اكد القدرة السورية على القرار و سد الذرائع و سحب البساط من تحت اقدام المتآمرين خاصة و انه :

1) يؤكد الحرص السوري على وقف العنف المسلح ، فسوريا تريد امنا و سلاما و لا تريد عنفا و قتالاً .

2) انه لم يكن نتيجة اتفاق او توقيع او التزام بخطوط تماس مع المجموعات المسلحة , بل انه قرار سيادي اتخذ بعد ان لمست القيادة العسكرية امكانية اعتماده نتيجة نجاحها في معالجة الحالات الارهابية و الاجرامية .

3) انه يؤكد على استمرار القوى المسلحة السورية على الجهوزية التامة لمعاجة اي اعتداء على المواطنين و على مؤسسات الدولة ، ما يؤكد على جوهر مفهوم مهمة انان لجهة مرجعية الدولة حصريا في حفظ الامن و النظام على اراضيها .

4) وجه رسالة قوية لمن تمنيهم انفسهم خداع سوريا ، حيث ان القوى العسكرية السورية لن تخلي الميدان كما يشتهون بل انها ستبقى جاهزة لمعالجة اي طارئ فهو سد الذرائع التي يتمسكون بها ، و لكنه لم يفتح البلاد على المجهول .

هـ. و الان ما هي احتمالات المستقبل ؟

على ضوء المعطيات المتوفرة ، فاننا نرى فشلاً يرتقب الخديعة الغربية بعد ان ابدت سوريا و محورها يقظة و حذاقة في ادارة الملف فضلاً عن انها لم تنظر الى مهمة انان على انها الطريق الوحيد للخروج من الازمة و ترمي اوراقها الاخرى لهذا نرى ان المستقبل سيكون محكوما باحد امرين و كلاهما سيعتبران نصرا لسوريا :

1) الاحتمال الاول : نجاح انان في مهمته ( رغم كل العوائق التي تعترضها ) و التزام الجماعات المسلحة بمقتضيات هذه المهمة السلمية عبر التوقف عن اطلاق النار ، ثم تسليم اسلحتها للدولة ، و الدخول في حوار داخلي مع ما يحفظ لسوريا سيادتها و قرارها المستقل بعيدا عن الاملاء الاجنبي .

2) الاحتمال الثاني : فشل مهمة انان ، و عدم توقف الجماعات المسلحة عن اطلاق النار و الاعتداء وهنا يكون لسوريا ان تواصل عملياتها العسكرية دون ان يكون لاحد ان يلومها ، و مع العمل العسكري تتواصل العملية الاصلاحية التي بدأت ،و عندها لا يبقى للمعتدين الا التخبط في عملياتهم الارهابية البائسة ، التي قد تمكنهم من الاستمرار في عمليات القتل بضعة اسابيع او اشهر ، لكنها تبقى من غير اثر على مسار الازمة و نهايتها التي باتت في صورة محسومة تؤكد فشل العدوان على سوريا .

سيريالايف

0 2012-04-13 | 16:29:10
التعليقات حول الموضوع
حلول ناجعة
باسل | 21:08:58 , 2012/04/23 | Canada   
لا تخلطوا الأمور ببعضها لأن البديل لو كنتم تعلمون حرب يا ريت تفكروا بمنطق أن التغيير لن يكون بين يوم وليلة. التغيير الشامل والكامل لن يكون سهلاً في أيِّ بلدٍ عربي، لكن من المهمّ أن يكون دستوري يحقّق المشاركة الشعبية في الحكم ويساوي بين جميع المواطنين. كل شخص منا رأى الصور المروعة الآتية من سورية،.
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©