من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الاثنين 17 حزيران 2019   الساعة 15:14:40
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   مشعوذ يتسبب بقتل فتاة بحجة استخراج الجني الرابع    تسريب أسئلة امتحانية في إحدى كليات جامعة دمشق يطيح بالعميد ولا تعليق من قبل المعنيين    مايا دياب بإطلالة جريئة أخرى خلال حفلة زفاف (صورة)    بعد أن افتقدتها لسنوات. الشهادة الثانوية ستسترد الهيبة    بعد عودة "مسلسل ارتفاع الأخضر" نقيب المهن يكشف ذلك ويقترح حلولاً لإنقاذ الليرة    بالصور رجل يرمي بطفلته احتجاجاً على هدم عشرات المنازل    ميسي متفائل بسبب الخسارة    السلطات التركية تستمر بمسلسل رقة القمح    روسيا تستقبل الكرز السوري بعد اغلاق الأسواق الاوربية لأبوابها    السعودية تفتتح أول ملهى_ليلي "حلال" على أراضيها!
صحافة المواطنين
أنا .. والنقمة العربية والنعاج الخليجية .. في حضرة بغداد.. بقلم الإعلامي حسين الفياض

لسنوات طوال كنت أتمنى أن أحضر قمة عربية في بغداد التي حاصرها أخوتها العرب خلال أربعة عشر عاماً نتيجة لاحتلال نظام صدام حسين الكويت، ولكن وبأسف وحسرة شديدة أول قمة عربية تعقد في بغداد عاصمة الرافدين بعد مقاطعة من العربان لمدة 23 عاماً لأراضيها .. تعود .. ولكن دون أن توجد شقيقة بغداد فيها .. دمشق العروبة .. ولم يتبق سوى اللئام ليجتمعوا على مائدتها.

قمة بل نقمة .. تسمية أطلقها أهلي العراقيين في أرجاء الوطن على هذه القمة وبالتأكيد هم لم يطلقوها جزافاً بل نتيجة لأسباب أهمها إن من سيجتمع في بغداد قد ساهم بحصارها 14 عاما وسهل دخول المحتل إليها وإرسال الإرهابيين إلى أراضيها وشق نهر ثالث يرافق دجلة والفرات ولكن لونه أحمر مصبوغ بدماء العراقيين.. ناهيك على الإجراءات الأمنية التي سبقت القمة بفرض حظر للتجوال قبل يومين من انعقادها والاختناقات المرورية التي ضربت بغداد وشلت الحركة فيها والارتفاع الغير مسبوق بأسعار المواد الغذائية والسلع التموينية.. وللتسهيل على القارئ فإن العراقيين شعباً غير مرحبين بقادة العربان في بغداد.

أما الحكومة العراقية فهي وعلى مضض تستقبل هذه القمة بحسرة وألم حسب كل المعطيات المتواجدة على الأرض فدول مجلس التعاون الخليجي إلى الساعات الأخيرة قبل انعقاد القمة تحاول أن تفشلها وتعيقها وهي التي قد نقضت كل تعهداتها بإرسال أعلى المستويات لتمثيلها في بغداد ولكنها تخلت عن ذلك وكذبت ولن يكون تمثيلها بالمستوى المطلوب، لأنهم يرون أن بغداد ما زالت سنداً لشقيقتها دمشق حتى وإن كان هذا السند صامتاً.

خراف تجتمع على مائدة ...
عذرا بغداد شعباً وحكومة ، لكن المتابع للقمم العربية على مدار السنوات العشرين الماضية لا يجد فيها أي جديد سوى خطابات لا تغني ولا تسمن من جوع وللأسف من كان يحلي القمة من القادة العرب قد أصبح تحت التراب بعد أن اغتاله ثيران ثورة الناتو .. ولأول مرة فأني سأترحم على القذافي لأنه كان يجعلني انتظر سماع كلمته في كل قمة من أجل الضحك وكسر الروتين فيها بعد أن ترى القادة العرب وقد غفا بعضهم في كرسيه أما الآخر فتراه يضع يده في أنفه أو صدره أو أماكن أخرى أجلكم الله.

لا لثورة البحرين .. نعم لثورة سورية !!!
ولكي نثبت تآمر قادة العربان ولنحصر الوصف بأقزام مجلس التعاون الخليجي فقد سربت مصادر إعلامية بأن هؤلاء القادة الأجلاء اشترطوا على بغداد عدم الخوض في الثورة البحرينية وجعل الملف السوري أولاً وآخراً حتى إن مصادر عراقية تحدثت عن طلب بعضهم عدم إعطاء الشأن الفلسطيني حيزاً مهماً لأن القدس قد أصبحت من الماضي والأولى بها أن تكون يهودية حين أعطى مفتي السعودية الخرف الآخر الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي بهدم المسجد الأقصى بعد فتواه المخزية بهدم الكنائس في الإمارات والكويت التي توجد في هذين البلدين حتى قبل مجيء الإسلام إلى جزيرة العرب.

سورية لن تركع
وإذا كان قادة العربان يأملون بأن تركع سورية لما يتآمرون عليها فرسائل أبناء الشام كانت واضحة في ساحات الوطن منذ يوم 15 آذار الماضي حينما ملئت بالملايين تأييداً للإصلاح ولدعم رئيسهم الشاب الذي أوصل بدوره رسائل أخرى للداخل والخارج بزيارته لحي بابا عمرو الذي دمرته أسلحة الإرهابيين واستخبارات الأجهزة الأجنبية، تلك الرسائل كانت واضحة وصريحة لقادة العربان بأننا ورغم إرهابكم وتآمركم لكننا ماضون في طريق الإصلاح وأعمار ما خربته أسلحتكم وتآمركم، خصوصاً وإن بعض قادة العربان كان يحلم بزيارة بابا عمرو بعد انتصار الإرهابيين على الجيش العربي السوري وفتاوى شيوخ الفتنة للجهاد في هذا الحي، لكنهم تفاجئوا بزيارة الرئيس الأسد لحمص بعد تطهيرها من قوى الكفر والضلال والترحيب الشعبي الكبير الذي لاقاه في حمص العدية.

كان الله في عون العراقيين الذين يستقبلون على مضض قمة في بغداد العروبة كان الأولى بها أن تكون دمشق حاضرة لأنها من ساند شعب العراق في محنة تسع سنين عجاف من الاحتلال .. لكنها حاضرة في نفوس أبناء الرافدين وفي أمانيهم ودعمهم لأشقائهم في بلاد الشام، وللحديث بقية بعد سماع بيانات قادة العربان (المفلسين) في نقمة بغداد!

الاعلامي حسين الفياض

0 2012-04-02 | 07:58:40
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©