من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
صحافة المواطنين
نيويورك ورسوم الشرق الأوسط الجديد بقلم:عبدالله محمد

إذا كانت الولايات المتحدة الامريكية قد رسمت ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفردها بسيادة العالم جزءً من خارطة الشرق الأوسط الجديد فهي ولأسباب عدة لم تستطع إكمال الخارطة كما تريد، وبينما كانت السياسة الامريكية تعاني في تحريك الخطوط داخل الخارطة كانت القوى الدولية الصاعدة .

بدأت تمسك بالطرف الآخر من هذه الخطوط، ونيجةً لذلك لم تستطع الخطة الأخيرة رغم مسماها الجذاب بالربيع العربي أن تغيير الواقع بشكل جوهري ولغاية اليوم، وبرغم كل ما تراكم في العام الماضي من احداث في شمال افريقيا وبلاد الشام أخذت إليها كل الاهتمام ووسائل الاعلام والساسة والباحثين لم تتزحزح القضية الفلسطينية عن كونها مركز الصراع بالشرق الأوسط وارتباط غالبية أو كل الاحداث الجارية بها.

ويجتمع اليوم مهندسو السياسة في الدول العظمى لاختبار امكانية التشارك في إكمال خارطة الشرق الأوسط الجديد، وكلنا يعلم أن هذه الاجتماعات جاءت بعد جولات للسفراء والممثلين حدد فيها كل طرف حدود النفوذ والمصالح التي يراها من حقه في الشرق الاوسط، وتنفيذاً لذلك دفعت الولايات المتحدة الامريكية حلفائها التقليديين في المنطقة لتغيير جلودهم وبهدف دفع السوريين لاسقاط النظام واستبداله بنظام يدور في فلكها وليكون ذلك خطوة اضافية مهمة لسيطرتها الكاملة على مصدر الطاقة العالمي وكان ذلك سيتيح لها أن تتحكم بوتائر النمو الاقتصادي في الدول التي تعتمد على نفط المنطقة وفي مقدمتها الصين واليابان والهند، وكان ذلك سيضمن لها الاستمرار كقطب مهيمن على العالم ردحاً من الزمن.

ولأن التغيير المطلوب أمريكياً تباطأ في سوريا لأسباب متعددة فقد تم الدفع بالحلفاء الاقليميين والمنظمات الاقليمية والدولية للتدخل المباشر بالاحداث الجارية ولم يثمر ذلك عنباً.

وقد ثبت للامريكان وقبل العرب والسوريين الدور المؤثر والاساسي الذي لعبته القوى الصاعدة في تمكين النظام السوري من الصمود كما تبين للجميع اصرار هذه القوى على أن يكون لها دور في الشرق الأوسط يوازي حجمها الاقتصادي والسياسي والعسكري ويتمثل هذا الدور اليوم في رسم الخارطة الجديدة للشرق الأوسط، وقد يفسر هذا انتقال حلفاء أمريكا الاقليميين وعلى رأسهم السعودية الى مرحلة عسكرة المعارضة السورية وتزويدها بالسلاح والمال والتغطية الاعلامية وبهدف تحقيق مواقع على الأرض تحسن شروط التفاوض الجارية في نيويورك وبما يجعل حصة أمريكا هي الأكبر، كما في ذلك رسالة من آل سعود لامريكا وللاعبين الدوليين تتضمن أن دورهم حاضر في الاقليم وأن وجودهم واستمرارهم بالسلطة هام للجميع وأن بيدهم أوراق بدأوا بإخراجها بالتتالي.

المنطقة شبه ناضجة سياسياً لاجراء تحولات رئيسية فيها، ويبقى العامل الحاسم باتفاق القوى الدولية على كيفية التنفيذ وتوزيع الحصص.

عبدالله محمد

 

0 2012-03-19 | 22:42:33
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©