من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الأربعاء 07 آب 2019   الساعة 13:26:08
بحث في الموقع
اختيارات الجمهور
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   انتقادات لكوكا كولا بسبب ترويجها للمثلية الجنسية    مطربة لبنانية شهيرة: سأقف على جبل عرفات بدلاً من المسرح    التربية تعلنها. لا تأجيل موعد بدء العام الدراسي لهذا العام    "فصائل مسلحة معارضة" ستنضم للقوات التركية في عملية شرق الفرات    نجمة الإغراء الهندية تعتذر من شاب سببت له ازعاج كبير    المنتخب السوري يخذل الجمهور المحلي مجدداً وهذه المرة بتعادله مع اليمن    واتساب سيتيح قريباً ميزة جديدة على أجهزة المستخدمين    وزارة الاتصالات تعقد ورشة عمل وتستعرض آخر تطورات تقنيات المعلومات    بعد 27 عاماً من الانقطاع سيدة سورية تحصل على شهادة البكالوريا    وزير الخارجية الإيراني يعلن تأجيل القمة الثلالثية إلى أيلول المقبل
صحافة المواطنين
بابا عمرو ( حمصة الكي ورقعة الشطرنج ) بقلم : يونس أحمد الناصر

قبل دخول الجيش العربي السوري إلى بابا عمرو,  سألني الكثيرون لماذا لم يحسم الجيش العربي السوري الوضع في بابا عمرو,  رغم ثقة الجميع بقدرة الجيش على هذا الحسم ؟؟؟

كانت إجابتي تلقائية بأن حمص هي(  حمصة الكي)  و التي رواها لي أهلي عن الطب أيام زمان و تقول بأن المريض الذي كانت تصيبه القروح يتم كي المنطقة المصابة  ووضع حبة حمص في الكي لحين الشفاء التام وقمت مؤخرا بالبحث عن هذه الطريقة في النت فوجدت ما يلي :

حمصة الكي : هي عبارة عن طريقة كانت منتشرة لعلاج القروح في العصور الإسلامية حيث كانت توضع حبة من الحمص الجاف بعد عملية كي الجرح أو القرح وظيفتها امتصاص ما ينز من مكان الإصابة من قيح وغيره، وبما أن الحمص شره للماء كانت حبة الحمص تنتفخ دون أن تسمح بحدوث تجرثم أو اتساخ لمكان القرح.

نعود إلى حمص,  التي خططت الدول المتآمرة على سوريا ومنذ زمن بعيد ,  ليكون الجرح النازف و القادر حسب رأيهم على قتل الجسد السوري وتقول التقارير بأن بدء بناء الأنفاق بغرض تخريب الأمن في سوريا , أعقبت زيارة وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول  الشهيرة عقب احتلال العراق وطلباته , التي رفضها السيد الرئيس بشار الأسد  جملة و تفصيلا  , و لم يتم اختيار مدينة حمص عبثا فقربها من الحدود اللبنانية ووجود تيار الحريري و الفكر السلفي في طرابلس لبنان  و الحدود الطويلة و المفتوحة , كانت أبرز عوامل الاختيار,  بالإضافة إلى وجود التهريب و المهربين  تاريخيا بين سوريا ولبنان مستغلين الفساد في ضبط الحدود ومستفيدين كذلك من أرضية سلفية تكفيرية في بابا عمرو و اتصالها مع السلفية التكفيرية في لبنان , و ليس آخرها موقع حمص المتوسط و الذي يمكن وصول الخلايا النائمة إليه بيسر .

فكانت حمص قاعدة عسكرية تم تحضيرها لتكون (الدشمة ) الحصينة و التي باعتقادهم سيعجز الجيش العربي السوري عن دكها خصوصا و إن دول المؤامرة قد دعمت هذه(  الدشمة ) بأحدث ما وصل اليه العلم العسكري الغربي و أخطر المجرمين من العرب الأفغان الذين تم تدريبهم لتحرير افغانستان من الاحتلال السوفييتي سابقا بأحدث ما وصل اليه الفكر العسكري الغربي,  أيضا مزودين بفكر تكفيري وهابي يعتبر كل من لا يدين بالمذهب الوهابي كافرا,  و قاد هؤلاء المجرمون عسكريون غربيون من فرنسا و بريطانيا و ايطاليا و أمريكا و غيرها من دول الناتو بما فيهم " المسلمون الأتراك " و الذين تم تحضير نموذجهم الإسلامي المحدث ليكون هو الإسلام المقبول غربيا ومحاولة تعميمه على العالم الإسلامي كله .

سوريا حكومة وشعبا أدركت المؤامرة باكرا وفككت مكوناتها وكان السوري أمام هذه المسألة كلاعب الشطرنج الماهر و الذي لا ينظر إلى رقعة الشطرنج نظرة سطحية,  بل يجب عليه تحريك أحجارها بعد حساب خطوات إلى الأمام لتحقيق النصر , لكل ذلك ترك الإرهابيون يجتمعون في حمص و منحهم الشعور بأنهم في مأمن من سطوته ببقائهم في" دشمة"  بابا عمرو حتى اعتقدوا واهمين بأنهم محصنون ,  و ما يقال عن أن الجيش العربي السوري لم يستطع دخول بابا عمرو لشهور خلت ما هو إلا وهم عاشه أصحابه و كان فيه مقتلهم , فعندما تحرك الجيش العربي السوري في اللحظة المناسبة كانت حركته هي حركة لاعب الشطرنج " كش مات " و لم تحمهم تعليمات أسيادهم الغربيين  الغبية من الخسارة المدوية وما كانوا يعتقدون بأنه حصن يحميهم تحول فجأة إلى بيت العنكبوت فقتل من قتل و هرب من هرب وسقط من سقط بأيدي قواتنا الباسلة فكان اعتقال العشرات من الأجانب فضيحة مدوية سيدفع ثمنها حكومات الدول المتآمرة في انتخاباتهم القادمة  وتعاملت الحكومة السورية  مع سقوط أكبر قلاع استهداف سوريا بأنه عادة سورية فجيشها الباسل هو القادر على  تحقيق النصر,  و لم تعطه الأهمية التي يستحقها في الوقت الذي هلل فيه العربان و أسيادهم,  الذين يديرون المؤامرة عن صمود أسطوري لما دعوه " الجيش السوري الحر" لأنهم لم يدركوا تفكير لاعب الشطرنج السوري الذي قضى عليهم بحركة واحدة " كش مات " و اليوم بات الضباط الغربيون و الأتراك بقبضة جيشنا الباسل و حكوماتهم أمام أمرين لا ثالث لهما , إما أن يعترفوا بجنودهم الأسرى ويتم معاملتهم كأسرى حرب , أو لا يعترفون ويتم محاكمتهم كجواسيس حكمهم الإعدام و أحلاهما مر تتجرعه حكومات من فكر بالاعتداء على سوريا .

و الجسم السوري الذي خطط المتآمرون لقتله ,  استطاع اجتثاث المرض ويعاني اليوم من عقابيل المرض و الذي يحتاج القليل من الوقت ليعود أقوى مما كان ,  فالعرب قالت " الضربة التي لا تميتك تقويك.

 يونس أحمد الناصر

 

0 2012-03-07 | 18:45:28
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   شخصيات  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©