من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 13 كانون أول 2018   الساعة 15:35:55
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
N/A
   دهس نفسه بالخطأ وبفعل الإرباك دهسه أحدهم مرة أخرى    الأمن يضبط صواريخ أرض جو في مدينة درعا    "انستغرام" يعلن إضافة ميزة الرسائل الصوتية على غرار فيسبوك وواتس آب    الممثلة الإباحية تخسر حربها ضد الرئيس الأمريكي وتغرم بـ 293 ألف دولار    مصور يضرب عريس في ليلة زفافه لأنه متزوج من طفلة    الفلسطينيون يرثون الشابين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي    بعد مضى ثلاثة أشهر على التخرج طلاب قسم المحاسبة مازالوا ينتظرون الفرج    الصين تستمر بحظر غوغل ولا نية لرفع الحظر في 2019    خطط جديدة لدعم تمويل الفرص والمشاريع المتوقفة    طفل سوري ينال جائزة أفضل ممثل شاب عن دور البطولة في "كفرناحوم"
صحافة المواطنين
صحيفة الشرق الاوسط والحرص على اسرائيل بقلم عبد الحميد عباس دشتي

عشرة ...عشرين مقالا نشرت حتى الآن تعليقا على ما قيل ان المهندس رامي مخلوف قاله للنيويورك تايمز ، ومع ان الحكومة السورية ممثلة بوزير اعلامها وبسفيرها في واشنطن قد وضعت تصريحات الرجل في موضعها الشخصي الا ان المبوقين العرب لاسرائيل والمطبلين لامرها ولمصلحتها لم يتوقفوا ولو للحظة عند نص الترجمة الحرفية الذي نشرته مواقع سورية عديدة في اليوم التالي لصدور النص في الفضائيات العربية محرفا ومأخوذا منه ما يناسب اللعب على الكلام لا مضمونه الحقيقي .

والتلاعب بنص يصدر عن مواطن سوري ولو كان في الاعمال بحجم المهندس مخلوف غريب حقا فقد قامت الدنيا في الغرب ولم تقعد الى الآن لسطرين قالهما فماذا لو تحدث بمثل ما قاله من له بالفعل منصب حكومي فهل كانت دولة اسرائيل لتنزح كلها إلى الملجأ الغربي حينها اذا كان التأثير المعنوي لتهديد صادر عن شخصية اقتصادية سورية  بمثل هذا الحجم ؟؟

الملفت فيما سبق من احداث ان ما نشرته وسائل الاعلام العربية تم تحويره للاساءة الى ما قاله مواطن سوري تعرض للاعتداء من قبل الاتحاد الاوروبي بعد اعتداء مماثل من الحكومة الاميركية، وقد كثفت الفضائيات العربية التابعة لحلفاء اميركا من التحليلات التي تبنت ترجمة محرفة وتناسب الترجمة الحرفية التي جرى توزيعها في اليوم التالي وهي تجاهلت حتى النص الاصلي بالانكليزية الذي نشرته النيويورك تايمز .

. واذا ما اردنا اخذ هذه الحالة كموضوع دراسي نجد انها تمثل قمة التزوير التلاعب الذي يلجأ اليه الاعلام العربي المتصهين للدفاع عن مصالح اسرائيل واليكم مثلا صحيفة الشرق الاوسط وتعاطيها السخيف مع ما نسبته الترجمة المزورة الى المهندس مخلوف .

لا يختلف اثنان على حقيقة ولاء صحيفة الشرق الاوسط  لاسرائيل – الفرع المكتوب من محطة العربية الملقبة لا عن عبث بالعبرية – والولاء الذي نتحدث عنه للأسف هو بالجملة وليس بالمفرق،  فيندر وان تستكتب الصحيفة مثقفا عربيا غير موالي لاسرائيل مباشرة او – عبر الولاء  لصهاينة العرب او لصهاينة الاميركيين ، وقليلون هم من كتبوا لتلك الصحيفة ولم يكن في رأس اولوياتهم استرضاء الصهاينة، وهي بالمناسبة تجارة يدفع ثمنها النفط العربي والدولار الاميركي ولا تتكلف الدولة العبرية عليه قرشا واحدا لسبب جوهري وهو ان كثيرون من بدوان العرب الميامين يظنون ان دولهم القائمة على بئري نفط وغاز لن تستمر الا اذا رضي عنهم الحاكم الصهيوني لاميركا اي اللوبي اليهودي المعروف بـ" ايباك "  التي توالي المتطرفين  في اسرائيل .

هل تجروء صحف العدوالاسرائيلي على تبني نسبة العداء للفلسطينيين التي تتبناه الشرق الاوسط ؟

 وهل دافع اسرائيلي عن هزائم الجيش الصهيوني في جنوب لبنان وفي غزة كما دافعت الشرق الاوسط  وكاتبيها نديم قطيش وطارق الحميد؟

 وهل ساندت صحيفة صهيونية اهداف الحكومات الاسرائيلية في العالم العربي كما فعلت الشرق الاوسط وكما يفعل دزما وبلا خجل ولا نكران كل من طارق الحميد ونديم قطيش ؟

ما تعرضه الشرق الاوسط على قرائها  يحمل نفسا صهيونيا خالصا تأنف منه مهنية الاعلام الاسرائيلي الذي تخلى عن كثير من مهماته الدعائية الفجة لصالح الموضوعية  والحرفية الاعلامية بعد ان تحملت عنه ذاك العبء فروع وكالات الدعاية في الجيش الاسرائيلي المسماة اعلاما عربيا معتدلا وليبراليا،  وابرز رموزه صحيفة الشرق الاوسط  وقناة العبرية الشهيرة بحرصها على وصف العدو بالجيش والفلسطينيين بالمتظاهرين وشهدائهم بالقتلى .

للعدو موقع يسمى التواصل وهو يتبع رسميا لوزارة الخارجية الاسرائيلية ويندر وان ينشر طارق الحميد – رئيس تحرير الشرق الاوسط- مقالا ولا يعيد نشره بشكل بارز موقع التواصل الاسرائيلي وكذا لكثير من كتاب الشرق الاوسط واخصهم بالذكر المدعو نديم قطيش، وهو في الاعلام عند الاميركيين يماثل موقع المسؤول الامني السابق لجيش العميل انطوان لحد في جنوب لبنان ، ونديم هذا يقول عنه زميل سابق له في قناة الحرة التابعة للسي أي آيه:

 " إنه العميل المعلن للمخابرات الاميركية والمرسل الى لبنان كنوع من الدعم الاميركي للدعاية الاعلامية الخاصة بالسفارة الاميركية في بيروت وعمله في  قناة تيار المستقبل مبرمج من الاميركيين مباشرة لغرض الدعاية لسياساتهم لانه خبير في الحرب النفسية ومتدرب لفترة طويلة عليها على يد الاميركيين وبهذه الصفة يعرفونه في تيار المستقبل  – الذي يقوده سعد الحريري – الذي شكر اميركا كثيرا وجورج بوش الابن بعد مجزرته ضد الشعب العراقي"

إذا لدينا صحيفة اسرائيلية الهوى يكتب فيها كثير من العملاء الاميركيين والاسرائيليين المعلنين ويرأس تحريرها طارق الحميد الذي لو استفتيت العرب عليه لاعتبروه اشهر كتاب اسرائيل من الناطقين بالعربية  رغم انه يزعم انه سعودي ، فالرجل ليس سوى عينة عمن يقال لهم في علم الاجتماع بالمصابين بعقدة العم جون (المتشبهون بمن يضطهدهم) ، إنه هندي جديد كما سمى الزميل الدكتور منير العكش العملاء الهنود للبيض في اميركا مطلع القرن العشرين ممن ساهموا مساهمة فعالة في القضاء على الثقافة الهندية في اميركا بعد ان تشربوا ثقافة البيض منذ الصغر، واصبحوا يعتقدون انفسهم جزءا من الشعب الابيض .

طارق  الحميد هذا لم يجد ما يتعاطى به مع قضية فلسطين في ذكرى النكبة هذا العام الا التحسر على امن اسرائيل الذي أضرت به سورية ورامي مخلوف  !!

حيث اعتبر الحميد ان اقتحام اللاجئين الفلسطينيين لخطوط المواجهة  مع الجولان المحتل امرا يضر بالسلام مع اسرائيل وهو من تدبير وعمل رامي مخلوف  !!

واما الموظف في قسم الدعاية الاميركية لصالح اسرائيل نديم قطيش فقد ذكرنا بانه لا يزال يعيش عقدة نظرة  الاميركيين المهاجرين الدونية الى انفسهم،  حيث انه كأميركي من اصل لبناني يتبنى نظرة الاميركيين البيض الى العرب من حيث اعتقاده باننا اغبياء وجهلة واننا سوف نصدق ما يكتبه في صحيفة اسرائيل – الشرق الاوسط – واننا نصدق ما يقوله من تفاهات دعائية في قناة العبرية الرديفة – قناة اخبار  المستقبل – وهذا الدجال المكشوف - الا للبلهاء الطائفيين -

  يعتقد بان مجرد زعمه ما يزعمه من قول نسبه إلى  المهندس السوري رامي مخلوف فسوف يصدقه الناس وسيقولون بعده آمين،  ولكن فات طارق الحميد وفات صبي المخابرات الاميركية نديم قطيش بان ما يقولانه عن اي كان في موقع الادانة انما هو دليل براءة وشرف ومقدار وطنية من يتهمانه مهما كان اسم المتهم وجنسيته ،  فشهادة باطل من عديم الشرف بالعذروات دليل نقائهن ،  وشهادة طارق الحميد ونديم قطيش في رامي مخلوف وفي ما قالا بانه قاله عن اسرائيل وعن سورية لهو دليل اولا على ان الرجل كمواطن سوري لا تشوبه اي شائبة والا لما تعرضا له ،  وهو بالتأكيد من اشد اعداء اسرائيل والا لما هاجمه عميلان مثل هاذان اللذان قاما او قعدا فهما لا ينظران الا الى مصلحة اسرائيل اولا واخيرا.

 

عبد الحميد عباس دشتي

 

0 2011-05-19 | 07:05:49
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©