من نحن  |  أسرة التحرير  |  أعلن معنا  |  اتصل بنا  | 
syrialife.org|سيريالايف
آخر تحديث : الخميس 22 شباط 2018   الساعة 17:46:17
بحث في الموقع
استفتاء
تابعونا على الفيس بوك
إشترك معنا
أسعار العملات والذهب
آخر تحديث بتاريخ : 2017-11-29 11:11:55


العملة مبيع شراء
دولار 410 415
يورو 484 492
ريال سعودي 107 111
دنيار اردني 573 585
درهم اماراتي 110 113
دينار كويتي 1349 1376
الإسترليني 543 556
الذهب/1غ 12857/ع21 15000/ع18
كاريكاتير
التنظيمات المتشددة تقوم بتجويع الغوطة الشرقية
اقتحامات من الأهالي لمستودعات تكشف عن مفاجآت كبيرة
انتشرت العديد من الأخبار التي تتحدث عن “مجاعة” تشهدها مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة، لتتداول المواقع الالكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً وصوراً تظهر تلك "المجاعة"، ليتضح أن التنظيمات المتشددة المسيطرة على المنطقة والمنظمات التابعة لها تحتكر وتسرق المساعدات.
 
وذكر تلفزيون الخبر أن "مجموعة من الأهالي في الغوطة الشرقية قاموا مؤخرًا باقتحام مستودعات تابعة لـ “مجلس محافظة ريف دمشق” المحسوب على “المعارضة” في مدينة حمورية، ليتفاجأ الأهالي بحجم وكمية المساعدات الممنوعة عنهم بأمر من المسؤولين في “المجلس”".
 
وبحسب صحيفة “معارضة” فإن "الاقتحام كان بتاريخ 19 تشرين أول الجاري، وجاء بسبب انقطاع كثير من المواد، وانتشار ما يشبه المجاعة بين الأهالي، على الرغم من دخول قوافل المساعدات الأممية للمنطقة".
 
ووصل سعر كيلو السكر في الغوطة الشرقية إلى 6500 ليرة سورية في حال توافره في الأسواق، في حين فقد حليب الأطفال بشكل شبه كامل، الأمر الذي ترتب عليه حالات سوء تغذية بين الأطفال"، بحسب التقارير الإعلامية.
 
وكان تنظيم “فيلق الرحمن” المتشدد في الغوطة الشرقية أصدر، في 12 تشرين الأول الجاري، بيانًا اتهم فيه مجموعة من المنظمات بـ “استغلال حاجة الناس ورفع الأسعار ومنع مواد غذائية عن الأهالي”.
 
وأضح البيان أن “مؤسسة “بناء الإغاثية”، مسؤولة عن الإتجار بالمحروقات، مستغلةً ارتفاع الأسعار وحاجة الناس الملحة إليها”.
 
و تنظيم “فيلق الرحمن" نفسه واجه في السابق اتهامات من قبل منظمات إغاثية بـ “السطو على مستودعاتها ونهبها بقوة السلاح”، لكن التنظيم رفض إعادة المحتويات المسروقة، ما ترك تساؤلات كثيرة عند المدنيين حول من ينهب الغوطة بالتحديد، “الفيلق” أم المنظمات أم التجار؟، أم الاثنين معا؟.
 
يذكر أن الغوطة الشرقية لدمشق كانت انضمت إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانا بين الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، ويتضمن الاتفاق فك الحصار عن المنطقة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات.
 
0 2017-10-25 | 15:27:06
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع سيريا لايف الإخباري بمحتواها

: الاسم
: البريد الالكتروني
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف
: نص التعليق
: أدخل الرمز
   
الرئيسية  |   سياسة  |   اقتصاد  |   محليات  |   جامعات ومدارس  |   حوادث  |   تحقيقات  |   علوم واتصالات  |   ثقافة وفن  |   رياضة  |   صحافة المواطنين  |   صورة من الشارع  |  
جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريا لايف | syrialife.org © 2009 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©